تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
الإسناد إلى ( أن ) بصلتها ، والفعل هنا لازم بمعنى قرب . وكذا إذا كان بعد ( أن يفعل ) اسم ظاهر ، فيجوز كونه اسم عسى على التقديم والتأخير ، وكونه فاعل الفعل ، فعلى الأول عسى أن يقوما أخواك ، واخلولق أن يذهبوا قومك ، وعلى الثاني أن يقوم ، وأن يذهب « 1 » ، لإسناده إلى الظاهر . وإذا اتصل بعسى تاء « 2 » الضمير أو نونه ، كعسيت وعسين ، جاز الكسر اتباعا ، واختيار الفتح علم . تتمة ومن أفعال المقاربة أيضا هبّ ، كقوله :
104 - هببت ألوم القلب في طاعة الهوى * فلجّ كأنّي كنت باللوم مغريا « 3 »
ومنها أيضا هلهل ، كقوله :
هامش
( 1 ) أي عسى أن يقوم أخواك ، وعسى أن يذهب قومك ، فأخواك وقومك فاعل عسى . ( 2 ) سقطت من ظ . ( 3 ) من الطويل ولم يعرف قائله . الشاهد في : ( هببت ألوم القلب ) فإن ( هبّ ) فعل من أفعال المقاربة ، اسمها ضمير التكلم ، وخبرها جملة ألوم القلب ، في محل نصب . شرح التسهيل 1 / 391 وشرح العمدة 812 وشفاء العليل 342 والهمع 1 / 128 والدرر 1 / 103 والشذور 243 ، 340 .