تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١

[ بيان المعارف ]

العلم

العلم ضربان : شخصي وجنسي . فالشخصيّ « 1 » هو الدّالّ على معيّن بلا قيد ، بل بمجرد وضع اللفظ على وجه منع الشركة فيه . والجنسيّ كلّ اسم جرى مجرى الشخصيّ « 2 » في الاستعمال ، وسيأتي . ثمّ الشخصيّ « 2 » كجعفر في الرجال ، وخرنق في النساء ، وقرن لقبيلة ، وعدن لبلد ، ولاحق لفرس ، وشدقم لجمل ، وهيلة لشاة ، وواشق لكلب . وإذا كان العلم مضافا مصدّرا بأب أو « 3 » أمّ سمي كنية ، كأبي بكر وأم كلثوم ، وإلّا فإن أشعر رفعة أو وضعة فلقب ، كبطّة ، وقفّة ، وأنف الناقة ، أو لم يشعر فهو الاسم الخاص كزيد . ويؤخر اللقب لدى اجتماعه مع غيره « 4 » ، فإن أفردا « 5 » أضيف الاسم إلى اللقب ، كزيد بطة ، وسعيد كرز .
هامش
( 1 ) في ظ ( فالشخص ) . ( 2 ) في ظ ( الشخص ) في الموضعين . ( 3 ) في ظ ( و ) . ( 4 ) تأخير اللقب إذا اجتمع مع غيره أي مع الاسم والكنية هو مفهوم بيت الألفية على هذه الرواية المشهورة :واسما أتى وكنية ولقبا * وأخرن ذا إن سواه صحباوالصحيح أنه لا يؤخر اللقب إلا إذا صحب الاسم ، أما مع الكنية فيجوز الوجهان ، وقد ورد في بعض نسخ الألفية : « وذا اجعل آخرا إذا اسما صحبا » ، وروى أيضا : « وأخّرن ذا إن سواها صحبا » . ( 5 ) سقطت الألف من ( أفردا ) أو الهمزة من ( أضيف ) من الأصل وم .