المعاني . والصالح من متصل الضمائر للجرّ هو الصالح للنصب لا غير ، نحو : أكرمتك ، لك ، سله ، عنه .
والمتصل الصالح للنصب ضربان : صالح للرفع وغيره ، فالصالح منه للرفع ( نا ) وحدها ، « 1 » بل للإعراب كله ، كقوله « 2 » :
اعرف بنا فإنّنا نلنا . . .
فموضع ( نا ) جرّ بعد الباء ، نصب بعد ( إنّ ) ، رفع بعد الفعل .
وتشترك الألف والواو والنون في المجيء للمخاطب تارة ، وللغائب تارة ، نحو : افعلا ، افعلوا ، افعلن ، فعلا ، فعلوا ، فعلن .
والمستتر لا يكون ضمير جرّ ولا نصب ، بل ضمير رفع استغناء عن لفظه بظهور معناه ، وهو على ضربين : واجب الاستتار وجائزه .
فالواجب في فعل أمر الواحد كافعل ، والمضارع ذي الهمزة كأوافق ، أو النون كنغتبط ، أو تاء المخاطب كتشكر ، واسم الفعل لغير الماضي كأوّه ونزال يا زيد .
ولم يذكر الشيخ في الألفية اسم الفعل ، بل لو « 3 » قال بدل
هامش
( 1 ) في ظ زيادة ( لا ) قبل ( بل ) .
( 2 ) يعني ابن مالك ، وانظر الألفية 3 قال :للرفع والنصب وجرّ نا صلح * كاعرف بنا فإننا نلنا المنحوفي ظ ( قولك ) بدل ( قوله ) .
( 3 ) في ظ زيادة ( كان ) .