الموصولات تلازم الجمل فهي كالحرف في الاستعمال ، وإنما أعرب اللذان واللتان لما فيهما من التثنية ، وأيّ لأنّ شبهها بالحرف معارض بلزومها الإضافة ، والتثنية والإضافة من خواصّ الأسماء .
واحترز الشيخ بقوله : ( بلا تأثر ) عمّا ناب عن الفعل ولكن تأثر بعمل غيره فيه « 1 »
كضرب من قوله تعالى « 2 » :
فَضَرْبَ الرِّقابِ
« 3 » .
ثمّ إنّ من « 4 » الأسماء ما سلم من شبه الحرف على الوجه المذكور ، سواء كان صحيحا نحو : أرض ، أو معتلا نحو سما ، بضمّ السين لغة في اسم .
والفعل الماضي مبني على الفتح ، نحو ضرب .
وفعل الأمر مبني على السكون إن صحّ آخره ، نحو : افعل « 5 » ، واضرب .
والمضارع معرب بشرط ألّا تتصل به نون توكيد ولا نون إناث كيرعن ، أمّا لو حال بين الفعل والنون ألف الاثنين أو واو الجمع أو ياء المخاطبة لم يحكم عليه بالبناء ؛ إذ لم يركّبوا ثلاثة أشياء فيجعلوها شيئا واحدا .
هامش
( 1 ) في هامش ظ مصححة زيادة ( فإنه معرب ) .
( 2 ) في ظ ( تعا ) .
( 3 ) سورة محمد الآية : 4 .
( 4 ) في ظ زيادة ( المعرب ) .
( 5 ) في ظ ( اقعد ) .