تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
وسيأتي « 1 » . ويعرف أيضا بالإسناد [ إليه ] « 2 » ، ولا نقول كقوله : ومسند « 3 » ؛ لبعده ، فإنه أقام اسم المفعول مقام الصدر ، وحذف صلته اعتمادا على التوقيف « 4 » . ويعرف الفعل بتاء ضمير المخاطب كلبست ، وتاء التأنيث الساكنة كقامت ، وياء المخاطبة كافعلي . ولحاق نوني التوكيد الثقيلة والخفيفة كقومنّ وقومن . فمتى لم يحسن في الكلمة شيء من هذه العلامات فهي حرف . ثمّ الحرف منه ما يصحب الأسماء والأفعال كهل ، وما يختص بالأسماء كفي ، وما يختص بالأفعال كلم .
هامش
- الشاهد في : ( الترضى ) على أن ( أل ) بمعنى الذي دخلت على الفعل المضارع ، فليست مما يختص بالاسم ، ولذا يرى الشارح أن يقال : من علامات الاسم التعريف . واستشهد به النحاة على دخول ( أل ) التعريف على المضارع ضرورة . التذييل والتكميل 3 / 61 ، 66 وشرح الكافية الشافية 163 وشرح العمدة 99 وابن الناظم 36 والمرادي 1 / 35 ومعاني الحروف للرماني 68 والخزانة 1 / 14 عرضا والإنصاف 521 والعيني 1 / 111 ، 445 والأشموني 1 / 156 والهمع 1 / 85 والدرر 1 / 61 والبهجة 69 . ( 1 ) انظر الاسم الموصول : 37 . ( 2 ) ( إليه ) زيادة من ( ظ ) . ( 3 ) انظر التعليق ( 5 ) ص : 103 . ( 4 ) أي التعليم .
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة ) — صفحة 106 | ابن الوردي / عبد الله بن علي الشلال