تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
ف : « هذا » : مفعول أول ل « قالت » ، و « إسرائينا » : مفعول ثان .

أعلم وأرى

إلى ثلاثة « رأى ، وعلما » * عدوّا إذا صارا : « أرى وأعلما » « 1 »
أشار بهذا الفصل إلى ما يتعدى من الأفعال إلى ثلاثة مفاعيل ، فذكر سبعة أفعال منها « أعلم وأرى » ، فذكر أنّ أصلهما : « علم ورأى » ، وأنهما بالهمزة يتعديان إلى ثلاثة مفاعيل ، لأنهما قبل دخول الهمزة عليهما كانا يتعدّيان إلى مفعولين نحو : « علم زيد عمرا منطلقا » و « رأى خالد بكرا أخاك » ، فلما دخلت عليهما همزة النقل زادتهما مفعولا ثالثا وهو الذي كان فاعلا قبل دخول الهمزة وذلك نحو : « أعلمت زيدا عمرا منطلقا » و « أريت خالدا بكرا أخاك » ، ف « زيدا ، وخالدا » : مفعول أوّل وهو الذي كان فاعلا حين قلت : « علم زيد ، ورأى خالد » ، وهذا هو شأن الهمزة ، وهو أنها تصيّر ما كان فاعلا مفعولا ، فإن كان الفعل قبل دخولها لازما صار بعد دخولها متعديا إلى واحد نحو : « خرج زيد ،
هامش
- فطينا : نعت للخبر ، والجملة : حالية في محل نصب ، هذا : الهاء : للتنبيه ، ذا : اسم إشارة في محل نصب مفعول أول لقالت ، لعمر : اللام : حرف ابتداء ، عمر : مبتدأ . اللّه : مضاف إليه مجرور ، وخبر المبتدأ محذوف وجوبا تقديره : قسمي ، وجواب القسم ، محذوف دل عليه ما قبله ، إسرائينا : مفعول ثان منصوب بالفتحة الظاهرة والألف : للإطلاق . الشاهد فيه : قوله : « قالت هذا إسرائينا » فقد نصب مفعولين بقال مع أنها لم تستوف الشروط المذكورة سابقا ، وإعمالها عمل « ظن » مطلقا لغة لبعض العرب فلا حاجة بنا إلى تكلف التخريجات المختلفة . ( 1 ) إلى ثلاثة : جار ومجرور متعلق بعدوا ، رأى ( قصد لفظه ) : مفعول به مقدم لعدوا ، علم : معطوف على رأى بالواو ، عدوا : فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ، والواو : في محل رفع فاعل .