تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم المفصل في النحو العربي — صفحة 1113

مساهمون:

ص١١١٣
أسقطت منها الياء تصير خالية من المعنى . وتسمّى أيضا : النّسب غير المتجدّد .

النّسبة الفرعيّة

اصطلاحا : النّسبة التقييديّة .

النّسبة الكلّيّة

اصطلاحا : الإسناد . وهو الرّبط المعنوي بين طرفي الجملة ، أي : بين المسند والمسند إليه ، يقتضي أن يقع على أحدهما معنى الآخر أو ينفى عنه مثل : « العلم نور » وكقوله تعالى :
لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ
« 1 » .

النّسبة المتجدّدة

اصطلاحا : هي التي تكون ياؤها المشدّدة لإفادة النّسبة وليس من بنية الكلمة مثل : كرسيّ ، وليست قديمة ترك الغرض منها مثل : « بدوي » . وهي التي تدلّ إذا حذفت ياؤها على معنى معيّن معروف هو المنسوب إليه ، مثل : « عربيّ » « لبنانيّ » « منطقيّ » فإذا حذفت منها الياء تدل على المنسوب إليه : « العرب » . « لبنان » . « منطق » . وتسمى أيضا : النّسب المتجدد .

النّسق

لغة : مصدر نسق الشيء أو الدّرّ : نظمه . ونسق الكلام : عطف بعضه على بعض ورتّبه . واصطلاحا : العطف . أي : ربط المفردات أو الجمل بواسطة أحد حروف العطف ، كقوله تعالى :
بَلْ مَتَّعْنا هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ
« 2 » .

النّصب

لغة : مصدر نصب الشيء : رفعه وأقامه . واصطلاحا : نصب الكلمة أي : ألحقها علامة النّصب . ويسمّى أيضا في الاصطلاح المنصوب .

مواضعه :

1 - في الاسم . يكون الاسم منصوبا إذا كان مفعولا من المفاعيل الخمسة : المفعول به ، المفعول المطلق ، المفعول له ، المفعول فيه ، المفعول معه . مثل :
وَاكْتُبْ لَنا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةً
« * 1 » وكقوله تعالى :
فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذاباً . . .
« * 2 » في الآية الأولى « حسنة » : مفعول به منصوب . وفي الثانية « عذابا » : مفعول مطلق منصوب . . ويكون الاسم منصوبا إذا كان اسم « إنّ » وأخواتها ، كقوله تعالى :
إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ
« * 3 » أو خبر « كان » ، كقوله تعالى :
وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا
« * 4 » أو منصوبا على نزع الخافض ، مثل : « سكنت بيروت » والتقدير : في بيروت . 2 - في الفعل المضارع . ويكون المضارع منصوبا إذا تقدمته إحدى أدوات النّصب سواء منها التي تنصب الفعل مباشرة ، مثل : « أريد أن أذهب » أو التي تنصبه ب « أن » المضمرة . وذلك يكون بعد « الفاء » السببيّة أو « واو » المعيّة . . . وكقول الشاعر :
لا تنه عن خلق وتأتي مثله * عار عليك إذا فعلت عظيم
هامش
( 1 ) من الآية 29 من سورة الحديد . ( 2 ) من الآية 44 من سورة الأنبياء . ( * 1 ) من الآية 155 من سورة الأعراف . ( * 2 ) من الآية 115 من سورة المائدة . ( * 3 ) من الآية 13 من سورة الانفطار . ( * 4 ) من الآية 64 من سورة مريم .