ملاحظة : اختلف النّحاة حول هذه الإضافة أمحضة هي أم غير محضة أو هي نوع ثالث يسمّى : الإضافة الشبيهة بالمحضة .
الملحق بالأفعال الخمسة
اصطلاحا : هو فعل الأمر المتّصل بواو الجماعة ، مثل : « اكتبوا » أو بألف الاثنين ، مثل :
« اكتبا » أو بياء المخاطبة ، مثل : « اكتبي » .
كقولك : « انتبهي يا فتاة على نظافة ثيابك » .
« انتبهي » : فعل أمر مبنيّ على حذف النّون لاتصاله بياء المخاطبة و « ياء » المخاطبة : ضمير متّصل مبنيّ على السّكون في محل رفع فاعل .
الملحق بأفعال الذّمّ
اصطلاحا : هو الفعل الثّلاثيّ المجرّد الذي يصلح أن يبنى منه وزن « فعل » للتّعجّب ، ويجرى مجرى « بئس » في إنشاء الذّمّ ، مثل : « لؤم الصّديق » أي : « ما ألأمه » . ومثل : حقر أي : ما أحقره .
الملحق بأفعال المدح
اصطلاحا : هو الفعل الثّلاثيّ المجرّد الذي يصلح أن يبنى منه وزن « فعل » للتّعجّب ، ويجرى مجرى « نعم » في إنشاء المدح ، مثل : « ذكو » أي :
ما أذكاه و « كرم » أي : ما أكرمه .
الملحق بالأفعال النّاقصة
اصطلاحا : هي الأفعال التي لا تكتفي بمرفوعها ولا تستغني عن الخبر ، وتكون بمعنى :
« صار » مثل : « رجع » ، « قعد » « استحال » ، « حار » ، « آض » ، « راح » ، « ارتدّ » ، « تحوّل » ، « انقلب » مثل : « ارتدت السّماء ملبّدة بالغيوم » . « السّماء » :
اسم « ارتدت » « ملبدة » : خبر « ارتدت » .
الملحق بأمثلة التّوكيد
اصطلاحا : هي الألفاظ الملحقة بألفاظ التّوكيد المعنوي وهي :
1 - العدد الذي يفيد العموم تأويلا لا صراحة .
وهو العدد المفرد من 3 - 10 ، والعدد المركّب من 11 - 19 . مثل : « التقيت بالزّملاء ثلاثتهم » .
2 - الألفاظ التي تأتي بعد « كلّ » لتفيد التّوكيد ، مثل : « أجمع » ، « جمعاء » ، أجمعون » ، مثل :
« التقيت برفيقاتي كلّهنّ جمعاء » .
3 - « كتع » ، « كتعاء » ، « أكتعون » ، « أكتع » ، و « بصع » « بصعاء » ، « أبصعون » ، « أبصع » و « بتع » « بتعاء » « أبتعون » « أبتع » .
ويسمّى أيضا : الملحق بالتوكيد .
ملاحظة : إذا استعملت هذه الألفاظ كلّها معا في أسلوب التّوكيد فتأتي على التّرتيب التّالي :
تقول : « جاء القوم كلّهم أجمعون أكتعون أبصعون أبتعون » .
الملحق ب « بئس » .
اصطلاحا : الملحق بأفعال الذّمّ .
الملحق بالتّوكيد
اصطلاحا : الملحق بأمثلة التّوكيد .
الملحق بالجامد
اصطلاحا : المشتقّ المهمل . أي : الذي لا يعمل عمل الفعل .
الملحق بجعفر
اصطلاحا : الملحق بالرّباعي . هو الاسم الذي ألحقت به ألف التّأنيث حتى صار علما على وزن « جعفر » ، ممنوعا من الصّرف مثل « أرطى » علم لنبت و « علقى » علم لشجر .