باب القاف
هي حرف مجهور شديد مفخم ، وهي الحرف الحادي والعشرون من حروف الهجاء في الترتيب الألفبائيّ ، والحادي عشر في الترتيب الأبجديّ ، وتساوي في حساب الجمّل الرقم عشرين ، لم تأت مفردة ولا زائدة ولا بدلا . و « ق » اسم السّورة الخمسين في القرآن الكريم .
ملاحظة : تسمع « القاف » في اللهجات العاميّة همزة ، وتسمع في صعيد مصر وفي اليمن وعند كثير من قبائل البدو كالجاف الفارسيّة .
القائم مقام الفاعل
اصطلاحا : نائب الفاعل ، وهو الاسم المرفوع الذي قدم عليه فعل مجهول أو شبهه وأسند إليه ، كقوله تعالى :
إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها
« 1 » .
القاصر
لغة : قصر قصورا الشيء : نقص .
واصطلاحا : الفعل اللّازم .
قاطبة
اصطلاحا : بمعنى : جميعا . كلمة تدل على الإحاطة ولا تأتي إلا حالا ، مثل : « جاء الطلاب قاطبة » ، أي : جميعا . « قاطبة » : حال منصوب .
قبل
اصطلاحا : ظرف مبهم من ألفاظ الجهات الستّ التي وضعت في أصلها للمكان ، ثمّ استعيرت للزّمان ، وهو ظرف ملازم للإضافة فإن أضيف إلى ما يدل على الزّمان ، كقوله تعالى :
قالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ
« * 1 » فهو ظرف زمان وإن أضيف إلى ما يدلّ على المكان ، كقوله تعالى :
فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعاءِ أَخِيهِ
« * 2 » فهو ظرف مكان ، وقد يدل على المنزلة والمكانة ، مثل : « آدم بالنبوّة قبل إبراهيم » وقولهم : « عمر قبل عثمان » . وهي في كلّ الأمثلة السابقة ظرف منصوب ومضاف إلى ما بعده . أما إن قطع عن الإضافة ونوي معنى المضاف إليه فيبنى على الضم كقوله تعالى :
بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ
« * 3 » وفي هذه الحالة يكون مسبوقا ب « من » على الأغلب كالآية السابقة ، وكقوله تعالى :
إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ
« * 4 » وكقوله تعالى :
لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ
« * 5 » وقد
هامش
( 1 ) من الآية الأولى من سورة الزلزلة .
( * 1 ) من الآية 133 من سورة الأعراف .
( * 2 ) من الآية 76 من سورة يوسف .
( * 3 ) من الآية 28 من سورة الأنعام .
( * 4 ) من الآية 22 من سورة إبراهيم .
( * 5 ) من الآية 4 من سورة الروم .