« هي » ضمير للمفرد المؤنّث الغائب مبنيّ على الفتح في محل رفع مبتدأ .
ضمير الغيبة
اصطلاحا : ضمير الغائب .
ضمير الفاعلات
اصطلاحا : نون النّسوة .
ضمير الفصل
اصطلاحا : هو الذي يفصل في الأمر حين الشّك ، فيرفع الإبهام بسبب دلالته على أنّ الاسم بعده هو الخبر لما قبله ، وليس صفة له ، ولا تابعا من التّوابع التي ليست أصيلة في الجملة ، كقوله تعالى :
وَكُنَّا نَحْنُ الْوارِثِينَ
« 1 » والغالب أن يكون الاسم السابق ضميرا كالآية السابقة وكقوله تعالى :
إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ
« 2 » .
أحكامه :
1 - لا بدّ أن يكون ضمير الفصل هو أحد ضمائر الرّفع المنفصلة .
2 - أن يطابق ما قبله في التكلم والخطاب والغائب ، وفي الإفراد والتثنية والجمع . . .
والتذكير والتأنيث مثل : الأخلاق هي الحافظة لكرامة الإنسان » ومثل : « الكوكبان هما المتلألئان ليلا » ومثل : « العقلاء هم أصحاب الرأي » .
3 - ولا بدّ في الاسم السابق عليه أن يكون مبتدأ ، أو ما أصله كذلك ، مثل : « الأب هو ربّ الأسرة » « والأم هي المشرفة على تربية أولادها » وكقوله تعالى :
وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً
« 3 » وذلك لأنه يكثر اللبس بين الخبر والصّفة لتشابههما في المعنى ، فنأتي بضمير الفصل ليزيل اللبس ويجعل ما بعده خبرا لا صفة ، ولأن الصفة والموصوف لا يفصل بينهما إلا نادرا ، وقد يقع اللبس بين الخبر والتوابع الأخرى لكنّه قليل .
4 - ولا بدّ في الاسم السابق على ضمير الفصل أن يكون معرفة ، كالأمثلة السابقة .
5 - لا بدّ للاسم الواقع بعد ضمير الفصل أن يكون خبرا للمبتدأ ، أو لما أصله مبتدأ .
6 - ولا بدّ في الاسم الواقع بعد ضمير الفصل أن يكون معرفة أو ما يقاربها أي : أفعل التفضيل فإنه يشبه المعرفة في أنه مع « من » لا تجوز إضافته ولا تدخل عليه « أل » فيشبه بذلك العلم ، هذا فضلا على أن وجود « من » بعده يفيده تخصيصا ويقربه من المعرفة . مثل : « اللّه هو القادر » « اللّه » :
مبتدأ اسم الجلالة مرفوع « هو » ضمير الفصل لا محل له من الإعراب . « القادر » : خبر المبتدأ .
ومثل : « كان المعلم هو الساهر على مصلحة أبنائه » ؛ « المعلم » : اسم « كان » . « هو » ضمير الفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ . « الساهر » :
خبر المبتدأ . والجملة من المبتدأ وخبره خبر « كان » فضمير الفصل إذن له وجهان من الإعراب :
الأول : اعتباره كاسم مهمل لا محل له من الإعراب ولا يؤثر فيما بعده ، ولا يتأثّر بما قبله .
والثاني : اعتباره مبتدأ وما بعده خبره . والجملة الاسمية التي تتألف منه ومن خبره تكون خبرا للمبتدأ .
الضمير في النّيّة
اصطلاحا : الضمير المستتر .
هامش
( 1 ) من الآية 58 من سورة القصص .
( 2 ) من الآية 32 من سورة الأنفال .
( 3 ) من الآية 20 من سورة المزّمّل .