المجاز في ذكر الكلّ ، واراده البعض ، ويكون بالألفاظ الآتية : « كل » ، « كلا » ، « كلتا » ، « أجمع » ، مثل قوله تعالى :
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
« 1 » وكقوله تعالى :
إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ
« 2 » وكقوله تعالى :
كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها
« 3 » وكقوله تعالى :
وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً
« 4 » .
الشّنشنة
لغة خاصة بأهل اليمن ومفادها قلب الكاف شينا مطلقا . فقد يسمع بعض أهل اليمن يقول في عرفة : لبّيش اللهمّ لبّيش يقصد : لبّيك اللهم لبّيك .
ويقال : لا تزال هذه اللغة سائدة في لغة حضرموت العاميّة . أما ابن عبد ربّه فقد نسب هذه الظاهرة اللغويّة إلى قبيلة تغلب .
هامش
( 1 ) من الآية الأولى من سورة التغابن .
( 2 ) من الآية 23 من سورة الإسراء .
( 3 ) من الآية 33 من سورة الكهف .
( 4 ) من الآية 99 من سورة يونس .