العلماء حاشا السّفهاء » حيث تكون « حاشا » فعل ماض جامد أو حرف جر . ويجوز في « السفهاء » النصب على المفعول به إذا اعتبرت « حاشا » فعلا ماضيا . والجر على اعتبار « حاشا » حرف جر .
وذلك لأنها غير مسبوقة ب « ما » المصدريّة . أمّا إذا تقدمتها « ما » فإنها فعل ماض جامد ، لا غير .
الشّبه المعنويّ
يكون في الاسم الذي يتضمّن معنى من معاني الحروف ، مثل : كلمة « متى » فإنها في مثل : « متى نأتنا نكرمك » شبيهة ب « إن » الشرطية ، وفي مثل :
« متى جئت ؟ » شبيهة بهمزة الاستفهام .
الشّبه النّيابيّ
هو في الاصطلاح ، الشبه الاستعمالي .
الشّبه الوضعيّ
هو أن يكون الاسم موضوعا على حرف واحد ، أو على حرفين اثنين بحيث يكون شبيها بوضعه لا بمعناه بحرف من الحروف ، مثل :
« علّمتنا الصّبر والاجتهاد » ، فالتاء في « علّمتنا » موضوعة على حرف واحد فهي شبيهة « بواو » العطف و « تاء » القسم و « واو » ربّ . و « نا » في علّمتنا موضوعة على حرفين فهي شبيهة بالحرف « قد » الذي يفيد التحقيق أمام الفعل الماضي ، والتقليل أمام الفعل المضارع كما هي شبيهة بالحرف « بل » الذي يفيد الاستدراك .
شبهك
هي من الأسماء المتوغّلة في الإبهام والتي لا تفيد ولا تخصّ واحدا بعينه ، وهي ملازمة للإضافة ، ولا تستفيد منها تعريفا ، وهذه الأسماء هي : « غير » ، « مثل » ، « شبهك » ، « خدنك » ، « ناهيك » ، « حسبك » ، « تربك » ، « ضربك » ، « ندّك » ، « شرعك » ، « نجلك » ، « قطك » ، « قدك » ، « سواك » ، « كفؤك » ، « نهيك » ، « هدك » ، « قيد الأوابد » واحد أمّه ، عبد بطنه ، والظروف كلها سواء أضيفت إلى مفرد أم إلى جملة .
راجع : الأسماء والإضافة .
الشّبيه
لغة : الشّبيه هو المثيل والجمع شباه .
واصطلاحا : تستعمل كلمة الشّبيه استعمالات عديدة منها :
الشّبيه بالصّحيح
هو الاسم الذي ينتهي بواو متحركة أو بياء متحركة قبلها ساكن .
الشبيه بالمشتقّ
هو اصطلاحا : الملحق بالمشتق وهو شبه الجملة .
الشبيه بالمصغّر
هو الاسم الذي في تكوين مادته على صيغة التصغير لكنه غير مصغّر مثل : « كان الرجل مهيمنا على أصحابه ومسيطرا عليهم » فكلمة « مهيمن » وكلمة « مسيطر » على صيغة التصغير في تكوين مادتيهما وليستا مصغّرتين . وكقوله تعالى :
فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ
« 1 » فكلمة « مصيطر » على صيغة التّصغير وهي غير مصغّرة .
ومن النحاة من لا يقول بتصغيره بل يحذف « الياء » الزائدة للتصغير ويضع مكانها « ياء » أخرى فيبقى اللفظ كما هو ، لكن الفرق بين الصورتين هو أن الكلمة بياء التصغير تجمع على « مهيمنون »
هامش
( 1 ) من الآيتين 20 و 21 من سورة الغاشية .