تعالى :
لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً
« 1 » .
أحّ
اصطلاحا : فعل أمر بمعنى : سعل . الأحيح :
الغيظ .
الاحتجاج
لغة : مصدر احتجّ ، أتى بالحجّة ، ادّعى .
واصطلاحا : اعتماد السّماع أو القياس لتبرير حكم نحوي عامّ ، كالاحتجاج بقول الشاعر :
أطوّف ما أطوّف ثم آوي * إلى بيت قعيدته لكاع
حيث نودي ب « لكاع » وحذف حرف النّداء والتّقدير : « يالكاع » ، وحجّته أنه اسم ملازم للنّداء على وزن « فعال » لسبّ الأنثى وحقّ هذا الوزن أن يكون مبنيّا على الكسر .
الأحد
هو أحد أيّام الأسبوع ، منهم من يعتبره أول يوم من أيّام الأسبوع باعتبار الاثنين ثانيها ومنهم من يعتبره آخر أيّام الأسبوع باعتبار الاثنين أوّلها ، ويجمع لفظ الأحد جمع قلّة على « آحاد » وجمع كثرة على « أحود » فتقول : « ثلاثة آحاد » ، و « أربعة أحود » . وأصله : « وحد » ، فاستثقلوا البدء بالواو ، فأبدلوها همزة .
أحد
اصطلاحا : بمعنى الواحد ، وهو أوّل العدد تقول : أحد ، اثنان . . . أحد عشر وقولهم : « ما في الدّار أحد » باعتبار « أحد » اسم مذكّر عاقل يدلّ على الواحد والجمع والمؤنّث ، بدليل قوله تعالى :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
« 2 » وقوله تعالى :
لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ
« 3 » وقال سيبويه : لا يجوز ل « أحد » أن تضعه في موضع واجب لو قلت : « كان أحد من آل فلان » لم يجز أقول : لأنه لا يفيد شيئا إلّا إذا وضعته موضع « واحد » في العدد ، استعمل في موضع الواجب والمنفيّ ، كقوله تعالى :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
« 4 » وفي غير العدد لا يجوز أن يوضع موضع الواجب ويمكن أن يوضع موضع النّفي كقوله تعالى :
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
« 5 » وكذلك إذا قلت : « ما أتاك أحد » صار نفيا عاما .
الأحداث
لغة : جمع حدث : الأمر الحادث . وأحداث الدّهر : مصائبه .
واصطلاحا : المصدر . أي : هو الذي يدلّ على حدث غير مرتبط بزمن ويتضمّن حروف فعله لفظا وتقديرا ، كقوله تعالى :
وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ
« 6 » .
أحداث الأسماء
اصطلاحا : المصدر .
أحرف الإبدال
هي : « الألف » ، و « الواو » ، و « الياء » و « الهمزة » ، و « الطّاء » ، و « التّاء » ، و « الهاء » .
هامش
( 1 ) من الآية 1 من سورة الطلاق .
( 2 ) من الآية 1 من سورة الإخلاص .
( 3 ) من الآية 32 من سورة الأحزاب .
( 4 ) من الآية الأولى من سورة الإخلاص .
( 5 ) من الآية 3 من سورة الإخلاص .
( 6 ) من الآية 102 من سورة هود .