تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم المفصل في النحو العربي — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
العام وللنّهي العام الذي ينصبّ على ما قبلها وما بعدها ، مثل : « لا آكل الموز أو العنب » والتّقدير : لا آكل الموز ولا العنب . وكقوله تعالى :
وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً
« 1 » . وكقول الشاعر :
لا تظهرنّ لعاذل أو عاذر * حاليك في السّرّاء والضّرّاء فلرحمة المتوجّعين حزازة * في القلب مثل شماتة الأعداء
2 - يصح حذف « أو » عند أمن اللّبس ، مثل : تنزّه بالسيّارة ، بالقطار ، بالطّائرة ، مشيا على الأقدام . والتقدير : بالسيارة ، أو بالقطار أو بالطائرة أو مشيا على الأقدام . 3 - تفيد الاستثناء ، مثل : « لألزمنّك أو تعطيني حقي » والتّقدير : إلا أن تعطيني حقي . 4 - تكون بمعنى « إلى أن » فتنصب المضارع بعدها مثل : « لألزمنّك أو تعطيني دراهمي » ومثل :
لأستسهلنّ الصّعب أو أدرك المنى * فما انقادت الآمال إلّا لصابر
5 - تكون بمعنى « حتّى » فتنصب المضارع بعدها ، مثل : كل أو تصحّ . 6 - بمعنى « إن » الشرطيّة ، لأخدمنّك أحببتني أو كرهتني والتّقدير : إن أحببتني وإن كرهتني . 7 - تبيان النّوع مثل : « ما درست إلا أدبا أو علوما » أي : من نوع العلوم . 8 - تكون للعطف بعد الاستفهام بالهمزة أو ب « هل » ، والعطف يكون بين شيئين أو أكثر ، مثل : « أدرس سمير أو سعيد » ومثل : « أأتاك زيد أو سعيد أو سمير » ، ومثل : « أأكلت زيتونا أو برتقالا أو رمانا أو عنبا » . 9 - ينصب المضارع بعد « أو » ب « أن » المضمرة في موضعين : الأول : أن تكون « أو » حرف عطف صالح لوضع « حتى » مكانه سواء أكانت « حتى » لانتهاء الغاية أي : بمعنى « إلى » وينقضي المعنى قبلها شيئا فشيئا أو دفعة واحدة ويتمّ انقضاؤه بمجرّد وقوع ما بعدها ، وتحقّق معناه ، فإذا وقع ما بعدها انقطع ما قبلها نهائيا ، مثل قول الشاعر :
بكى صاحبي لمّا رأى الدّرب دونه * وأيقن أنّا لاحقان بقيصرا فقلت له : لا تبك عينك إنّما * تحاول ملكا أو تموت فتعذرا
والتّقدير : تحاول ملكا حتى تموت فتعذرا . أو تكون « حتى » بمعنى التّعليل التي تفيد معنى « كي » التعّليليّة أو لام التعليل ، ويكون ما بعدها علّة لما قبلها ، مثل : « لأجتهدنّ أو أفوز » والتّقدير : حتى أفوز . الثاني : أن تكون « أو » بمعنى « إلّا » الاستثنائيّة ، مثل : « يبذل الجنديّ دمه في ساحة الوغى أو ينتصر الوطن » . والتّقدير : إلا أن ينتصر الوطن وقد تصلح « أو » أن يحل محلّها « حتى » أو « إلّا » إذا لم توجد قرينة تبيّن المراد لكن المعنيين مختلفان . مثل : « لأجتهدنّ أو أفوز » . وإذا لم تصلح « أو » أن يكون محلّها « حتى » أو « إلّا » كانت لمجرّد العطف ولا ينصب المضارع بعدها ، إلا إذا اقتضى المعنى نصبه وعندئذ يجوز إظهار « أن » بعدها أو عدم ذكرها ، مثل : « لولا إتقانك عملك أو أن تموت جوعا لقطعت يدك » ويجوز القول : أو تموت جوعا . . . 10 - وللمضارع بعد « أو » أحكام المضارع
هامش
( 1 ) من الآية 24 من سورة الإنسان .