الدّجى » يعني « 1 » الصّائد ، ثم أخذ في صفته « لاطيا كالطّحال » ، أي : ملتصقا بالأرض ليخفى عن الصّيد ، ثمّ « 2 » وصفه بلزومه للصّيد « 3 » لفقره ، وقول بعضهم : إنّه قصد تقسيم النّسوة إلى عطّل وشعث يأباه النّصب ، لأنّهما حينئذ في معنى الصفة الواحدة ، فلا يستقيم جري أحدهما وقطع الأخرى .
هامش
( 1 ) في ط : « أي » .
( 2 ) سقط من د : « ثم » .
( 3 ) في د : « الصيد » .