تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو المستطاب ( سؤال وجواب وإعراب ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩

س : متى يجوز حذف المفعولين أو أحدهما إذا كان الفعل ظن أو إحدى أخواتها ؟ اذكر ذلك مع الأمثلة .

ج : يجوز حذف المفعولين أو أحدهما إذا دل دليل على المحذوف ، فمثال حذف المفعولين قوله تعالى :
أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ *
« 1 » أي تزعمونهم شركائي ؛ فحذف مفعولي تزعمون لدليل ما قبلهما عليهما . ومثال حذف أحدهما فيما إذا قيل لك : من ظننته قائما « 2 » ؟ ، فتقول
هامش
( 1 ) أين شركائي الذين كنتم تزعمون : أين : اسم استفهام مبني على الفتح في محل رفع خبر مقدم . شركائي : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل الياء ، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة لأن الياء لا يناسبها إلا كسر ما قبلها وهو مضاف . والياء : ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة . الذين : اسم موصول مبني على الفتح ، ويصح أن يبنى على الياء مطلقا ، في محل رفع نعت لشركائي . كنتم : متصرف من كان الناقصة ترفع الاسم وتنصب الخبر ، والتاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسمها ، والميم علامة الجمع . تزعمون : فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأمثلة الخمسة ، وهو متصرف من زعم من أخوات ظن تنصب مفعولين ، والواو : ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل ، وجملة الفعل والفاعل في محل نصب خبر كان ، ومفعولا تزعمون حذفا لدليل ما قبلهما عليهما ، والتقدير : تزعمونهم شركائي . ( 2 ) من ظننته قائما ؟ : من : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . ظننته : فعل وفاعل ومفعول ؛ ظن : فعل ماض تنصب مفعولين ، -
النحو المستطاب ( سؤال وجواب وإعراب ) — صفحة 249 | عبد الرحمن شميلة الأهدل