النوع الثالث : ما ينصب المبتدأ والخبر جميعا
* ظن وأخواتها *
س : ظن وأخواتها نوعان ، اذكرهما مع ذكر عملهما .
ج : النوع الأول : أفعال القلوب « 1 » والثاني أفعال التصيير « 2 » وكل منهما ينصب المبتدأ والخبر على أنهما مفعولان له وذلك بعد استيفاء فاعله .
س : اذكر مجموعة من أفعال القلوب ثم اجعلها في جمل مفيدة .
ج : هي : ظننت ، حسبت ، خلت « 3 » ، زعمت « 4 » ، جعلت ، حجوت ، عددت ، هب ، بسكون الباء « 5 » ، ورأيت ، علمت ، وجدت ، ألفيت ،
هامش
- على رجل ، والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره .
( 1 ) سميت بذلك لأن معانيها من العلم والظن ونحوهما قائمة بالقلب ومتعلقة به ، من حيث إنها صادرة عنه لا عن الجوارح والأعضاء الظاهرة ، وتسمى أفعال الشك واليقين لأن منها ما يفيد ذلك .
( 2 ) سميت بذلك لدلالتها على تحويل الشيء من حالة إلى أخرى .
( 3 ) ماضي يخال ، لا ماضي يخول بمعنى يتكبر .
( 4 ) زعم قول يقترن به اعتقاد صح أو لم يصح .
( 5 ) هذه الأفعال الثمانية المذكورة كلها تفيد الرجحان في الغالب ، وقد يرد بعضها لليقين ، كما في قوله تعالى :الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْوكقول الشاعر :حسبت التقى والجود خير تجارة * رباحا إذا ما المرء أصبح ثاقلا