كونها ناصبة للمضارع ، كقوله تعالى :
يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ
« 1 » .
س : اذكر ما يتعلق بكأن ولكن إذا خففتا .
ج : إذا خففت كأن بقي إعمالها وجوبا ، والأكثر حذف اسمها ، كقوله تعالى :
كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ
« 2 » . وقد يذكر في اللفظ وهو قليل كقول الشاعر :
ويوما توافينا بوجه مقسم * كأن ظبية تعطو إلى وارق السلم « 3 »
هامش
( 1 ) يريد اللّه أن يخفف عنكم : يريد : فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه ضم آخره . اللّه : فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره .
أن : حرف مصدر ونصب . يخفف : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه فتح آخره . عنكم : جار ومجرور ؛ عن : حرف جر ، والكاف : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بعن ، والميم علامة الجمع ، والجار والمجرور متعلق بيخفف ، والمصدر المنسبك من أن وما بعدها في محل نصب مفعول به ، والتقدير : يريد اللّه التخفيف عنكم .
( 2 ) كأن لم تغن بالأمس : كأن : حرف تشبيه ونصب وهي مخففة من الثقيلة تنصب الاسم وترفع الخبر ، واسمها ضمير الشأن محذوف والتقدير كأنه .
لم : حرف نفي وجزم وقلب . تغن : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره وهو الألف ، والفاعل مستتر فيه جوازا تقديره هي . بالأمس : جار ومجرور ؛ الباء : حرف جر ، الأمس : مجرور بالباء :
وعلامة جره كسر آخره متعلق بتغن ، وجملة الفعل والفاعل في محل رفع خبر كأن المخففة .
( 3 )ويوما توافينا بوجه مقسم * كأن ظبية تعطو إلى وارق السلم -