تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأشباه والنظائر في النحو — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
5 - ولا يجوز تعدّي فعل المضمر المتصل إلى ظاهره في باب من الأبواب إلا لفظ النفس . 6 - ولا يجوز تعدي فعل الظاهر إلى ظاهره في باب من الأبواب إلا لفظ النفس ، انتهى .

باب المصدر

قاعدة

قال ابن فلاح في ( المغني ) : لا ينصب الفعل مصدرين ، ولا ظرفي زمان ، ولا ظرفي مكان ، لعدم اقتضائه ذلك ، لأن الفعل لا يكون مشتقا من مصدرين ، ولا فعلان مشتقان من مصدر واحد ، ولا يكون الفعل الواحد في زمانين أو مكانين في حالة واحدة .

باب المفعول له

ما لا ينصبه الفعل

قال الأندلسيّ في ( شرح المفصّل ) : قال الخوارزمي : المفاعيل في الحقيقة ثلاثة ، فأما المنصوب بمعنى اللام وبمعنى مع فليسا مفعولين .

باب المفعول فيه

قال أبو الحسين بن أبي الربيع في ( شرح الإيضاح ) : كان أبو علي الشلوبين يقول : إن الأصل في الظروف التصرّف ، وأصل الأسماء ألّا تقتصر على باب دون باب ، فمتى وجد الاسم لا يستعمل إلا في باب واحد علمت أنه قد خرج عن أصله ، ولا يوجد هذا إلا في الظروف والمصادر ، وإلا في باب النداء لأنها أبواب وضعت على التغيير . وقال أبو إسحاق بن ملكون : الأصل في الظروف ألّا تتصرف . وتصرّفها خروج عن القياس . وقال ابن أبي الربيع : وهذا القول خروج عن النظر ، لأنه مخالف الاسم في غير هذه الأبواب الثلاثة ، فالحقّ ما ذهب إليه الشلوبين .

ضابط : أقسام ظروف الزمان

قال ابن مالك في ( شرح العمدة ) : ظرف الزمان على أربعة أقسام : ثابت