تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأشباه والنظائر في النحو — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
التاسع : اسم الشيء المعدّ للفعل ، كالمسجد اسم للبيت المعد للصلاة والسجود . فأما المسجد فاسم لمكان السجود ، وليس اسما للبيت ، بل لموضع السجود من البيت . فائدة : قال بعضهم : [ الهزج ]
أرى التفعال في المصد * ر بالفتح هو الباب وتفعال بكسر التا * ء في الأسماء إيجاب وللتجفاف والتقصا * ر والتّلفاق أرباب وتنبال وتلقام * وتلعاب لمن عابوا وتمثال وتماح * وتمراد وتضراب وتبراك وتعشار * وترباع بها غابوا وتبيان وتهواء * وتلقاء إذا آبوا
فهذه ستة عشر اسما مكسورة الأوائل . لا يكاد يوجد في الكلام غيرها ، وما سواها تأتي مصادر وهي مفتوحات أبدا ، مثل : التّذكار والتّسباب ونحوهما « 1 » .

باب الصفات

في ( الصّحاح ) « 2 » : البأساء الشدّة . قال الأخفش : بني على فعلاء وليس له أفعل لأنه اسم كما قد يجيء أفعل في الأسماء ، وليس معه فعلاء نحو أحمد . فائدة - القول في الصفة المشبهة : قال في ( البسيط ) : التركيب يقتضي أن يبلغ عدد الصفة المشبّهة مائتين وثلاثة وأربعين بناء . وذلك أن معمول الصفة إما محلّى بالألف واللام ، أو مضافا ، أو مجرّدا عن كلّ واحد منهما . وكلّ واحد من هذه الثلاثة قد يكون مرفوعا ومنصوبا ومجرورا ، فهذه تسعة أحوال باعتبار المعمول ، والصفة قد تكون متضمنة لضمير المذكّر وتثنيته وجمعه ، ولضمير المؤنث وتثنيته وجمعه ، وغير متضمنة لضمير إفراد ولا تثنية ولا جمع ، فهذه تسعة . واصفة قد تكون مع كلّ واحد منهما معرفة بالألف واللام أو مضافة ، أو نكرة ، فهذه سبعة وعشرون باعتبار حال الصفة . وإذا ضربت في أحوال المعمول ، وهي تسعة تبلغ مائتين وثلاثة وأربعين بناء .
هامش
( 1 ) انظر شرح الشافية ( 1 / 167 ) . ( 2 ) انظر صحاح الجوهري ( بأس ) .
الأشباه والنظائر في النحو — صفحة 122 | جلال الدين السيوطي