وأنشد أبو عثمان لرؤبة :
4031 - إن كنت من أمرك في مسماس * فاسط على أمّك سطو المآسي « 1 »
وهو الذي يدخل يده في رحم الفرس ، وربما يدخل فيها رمادا ينشّف الماء ، لئلّا تحمل . ( رجع )
وسطا الفرس : أبعد الشّحوة « 2 » ، وهي الخطوة
وأنشد أبو عثمان للعجّاج :
4032 - غمر الجراء إن سطون ساط « 3 »
قال أبو عثمان : قال أبو بكر : وسطا الفرس أيضا : وهو ساط : إذا رفع ذنبه في حضره ، وهو محمود . ( رجع )
وبالياء :
* ( سبى ) :
سبى « 4 » العدوّ سبيا وسبى « 5 » : أخذ أهله ، وولده ، وسبت المرأة قلب الرّجل : ذهبت به ، وسباه اللّه : فضحه ولعنه .
قال أبو عثمان : سباه « 6 » اللّه : غرّبه اللّه ، يقال : جاء السّيل بعود سبى :
إذا احتمله من بلد إلى بلد آخر ، وقال امرؤ القيس :
4033 - فقالت سباك اللّه إنّك فاضحى * ألست ترى السّمّار والنّاس أحوالي « 7 »
أي : غرّبك اللّه .
( رجع )
هامش
( 1 ) جاء الرجز في تهذيب اللغة 13 - 24 ، واللسان سطا منسوبا لرؤبة وهو كذلك في ملحقات الديوان 175 .
( 2 ) أ ، ب : « الشهوة « بالهاء تصحيف ، والتصويب من ق ، ع ، واللسان - سطا .
( 3 ) جاء الرجز في ديوان العجاج 255 وروايته « لوسطون ؛ » وجاء في تهذيب اللغة 13 - 24 ، واللسان سطا منسوبا لرؤبة وروايته :غمر اليدين بالجراء ساطىوهو شاهد العجاج برواية أخرى ، لأنى لم أجده في ديوان رؤبة وجاء في شرح ديوان العجاج : غمر الجراء : كثير الجرى ، ويقال فرس ساط إذا كان كثير الأخذ ، إذا ما شحا يده ، والشحو : ما بين الخطوتين .
( 4 ) أ ، ب : « سبأ » مهمورا تصحيف هنا ، والتصويب من ق ، ع ، واللسان - سيى .
( 5 ) ق ، ع « سبيا وسبى وسباء »
( 6 ) أ ، ب : « سبأه » مهموزا ، وصوابه - التسهيل ، جاء في اللسان - سبى « وسباه اللّه يسبيه سبيا لعنه ، وغربه وأبعده اللّه » .
( 7 ) جاء الشطر الأول من الشاهد في اللسان - سبى منسوبا لامرئ القيس وهو في ديوانه 31 ، وفيه « أحوال » وانظر تهذيب اللغة 13 - 99 ، وفي شرح الديوان . سباك اللّه : باعدك اللّه وفضحك ، وقيل المعنى : أذهب اللّه عقلك ورواية ب : « الناس والسمار » .