وقال ابن أحمر :
3454 - الخزرجىّ الهجان الفرع لا ترع * ضيق المجمّ ولا جاف ولا تفل « 1 »
( رجع )
وترع الإناء : امتلأ لغة ، والأعمّ :
أترعته .
وأنشد أبو عثمان :
3455 - أتانا عامر يرجو قرانا * فأترعنا له كأسا دهاقا « 2 »
وقال جرير :
3456 - فهنّا كم ببابه رادحات * من ذرى الكوم مترعات ركود « 3 »
* ( تهم ) :
وتهم اللّحم واللبن والريح تهما : أنتن وتغيّر ، مثل تمه .
قال أبو عثمان : ومنه سمّيت تهامة ؛ أنّها انخفضت عن نجد ، فتهم ريحها .
قال : وقال أبو بكر بن دريد :
التّهم : شدّة الحرّ مع ركود الرّيح ، ومنه سمّيت تهامة .
( رجع )
وأتهم : أتى تهامة ، وهي ما والى مكّة من الأرض .
وأنشد أبو عثمان :
3457 - فإن تتهموا أنجد خلافا عليكم * وإن تعمنوا مستحقبى الحرب أعرق « 4 »
( رجع )
وأتهم أيضا : أنى ما يتّهم عليه .
وأتهمت الرجل : ظننت به .
فهو تهيم ، وأنشد أبو عثمان :
3458 - هما سقيانى السّمّ عن غير بفضة * على غير جرم في إناء تهيم « 5 »
هامش
( 1 ) كذا جاء الشاهد منسوبا في اللسان - ترع ورواية ب « ثفل » بثاء مثلثة ، والتفل بالتاء المثناة : غير المتطيب .
( 2 ) جاء الشاهد في اللسان - دهق منسوبا لخداش بن زهير .
( 3 ) لم أجد الشاهد في ديوان جرير ، ولم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب .
( 4 ) سبق الكلام على هذا الشاهد في أكثر من موضع ، والشاهد للممزق العبدي كما في الأصمعيات 166 الأصمعية 58 ، واللسان - تهم وفي الأصمعيات : « يتهموا » و « يعمنوا » بياء مثناة تحتية ، و « عليهم » مكان « عليكم » .
( 5 ) جاء الشاهد في اللسان - تهم غير منسوب ، وروايته : « في أقاويل منهم » مكان « في إناء تهيم » .
ولم أقف على قائل البيت .