تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأفعال — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦

الثلاثي الصحيح

فعل :

* ( دلج ) :

دلج المستقى دلجا مشى بالدّلو من البئر إلى الحوض . وأنشد أبو عثمان :
3287 - بانت يداه عن مشاش الوالج * بينونة السّلم بكفّ الدّالج « 1 »
وقال الآخر :
3288 - أظلّ بالدّلو عليها أدلج * حتى أروح بصرى مهجّج « 2 »
( رجع ) وأدلج الرجل : سار من أول الليل . « 3 »

* ( دمج ) :

ودمجت الأرنب دموجا : أسرعت ، ودمج الليل : أظلم . وقال النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - « والمسلمون في إسلام » دامج « 4 » أي قد ألبسهم وغشيهم ، ودمج أمرهم : صلح ما بينهم . وأدمجت الأمر : أحكمته . قال أبو عثمان : وأدمجت الفرس : أضمرته ( رجع ) وأدمجت كلّ مفتول : أحكمت فتله ، وأدمج الفرس : شدّ خلقه . « * »

( دحس ) :

ودحس « 5 » بين القوم دحسا : أفسد ، ودحس عليهم مثله ، ودحس في الأمر : طلب خفىّ علمه ، ودحس يده في الشئ : أدخلها . قال أبو عثمان : وروى أبو حاتم عن أبي الخطاب : أدحس الزرع : إذا امتلأت أكمته من حبّه ، وهو الدّحس . ( رجع )
هامش
( 1 ) جاء الرجز في تهذيب اللغة 10 - 655 ، واللسان - دلج غير منسوب برواية : « من مشاش والج » . ( 2 ) أ : « وبصرى » مكان : « بصرى » ولم أقف على الرجز وقائله . ( 3 ) ع : « وأدلج » - بتشديد الدال - سار من آخره . ( 4 ) في النهاية 2 - 132 « من شق عصا المسلمين ، وهم في إسلام دامج ، فقد خلع ربقة الإسلام » . والحديث من شواهد ق ، ع على قلتها . ( 5 ) ق : ذكر الفعل « دحس » في باب الثلاثي المفرد . ( * ) أظنه أبو الخطاب عبد الحميد بن عبد المجيد أحد وأكبر الأخافشة الثلاثة المشهورين ، كان إماما في العربية ألقى الأعراب وأخذ عنهم وهو أول من فسر الشعر تحت كل بيت . بغية الوعاة 2 - 74 .