وأنشد أبو عثمان للمّرار العدوي :
2908 - وحشوت الغيظ في أضلاعه * فهو يحش حظلانا كالنّقر « 1 » .
( رجع )
وأنقرت عن الشئ : أقلعت .
وأنشد أبو عثمان :
وما أنا عن أعداء قومي بمنقر « 2 »
* ( نفق ) :
ونفق البيع نفاقا : كثر طلّابه ، ونفقت الدّابة نفوقا : عطبت ، وأنشد أبو عثمان :
2910 - نفق البغل وأودى سرجه * في سبيل [ اللّه ] سرجى والبغل « 3 »
ونفق المال « 4 » نفقا : فنى .
ونفق القوم : نفقت سوقهم ، وأنفقت الشئ أيضا : قوّتّ به أهلي « 5 » ، وأنفق الرجل : قلّ ماله .
قال أبو عثمان : ويقال : قد أنفقنا اليربوع : [ إذا « 6 » ] لم نرفق به حتى انتفق فذهب .
( رجع )
* ( نجر ) :
ونجر النّجار نجرا ، وصناعته النجّارة ، ونجر الإبل نجرا « 7 » :
ساقها سوقا عنيفا .
ورجل منجر : سواق ، وأنشد أبو عثمان :
2911 - جوّاب أرض منجر العشيّات « 8 »
هامش
( 1 ) أ : « خطلانا » بخاء معجمة وطاء مهملة ، وفي ب « الغيط » بطاء مهملة وصوابه ما أثبت عن تهذيب الألفاظ 83 واللسان - نقر وتهذيب اللغة 9 / 101 وجاء في التهذيب « حثوت » بالثاء المثلثة و « حشوت » بالشين رواية .
( 2 ) جاء الشاهد في إصلاح المنطق 259 / 480 وتهذيب اللغة 9 / 100 من غير نسبة ، وهو عجز بيت نسبه أبو زيد في نوادره 119 وصاحب اللسان : نقر لذؤيب بن زنيم الطهوى ( شاعر جاهلي ) وصدره :لعمرك ما ونيت في ود طبىء( 3 ) لفظ الحلالة تكملة من ب ، ورواية تهذيب اللغة 9 / 192 واللسان / نفق « وبغل » مكان « والبغل » وحركت الغين بالفتح للشعر ، ولم أقف على قائله .
( 4 ) أ . ب : « الماء » وصوابه المال كما في ق ، ع .
( 5 ) ق ، ع : « والشئ : تصدقت به ، وأيضا قوت به أهلي .
( 6 ) « إذا » : تكملة من ب .
( 7 ) أ « النجار » تصحيف .
( 8 ) جاء الشاهد في اللسان - نجر منسوبا للشماخ ، وعلق عليه نقلا عن ابن سيده : هكذا أنشده أبو عبيدة » جواب أرض ، قال : والمعروف جواب ليل قال » وهو أقعد بالمعنى ، لأن الليل والعشى زمانان ، فأما الأرض فليست بزمان ، ولم أقف على بيت الشاهد في ديوان الشماخ ، وفيه قصيدة على الوزن والروى .