نباتا ، ونبتة : نما شبابه ، ونبتت « 1 » للقوم نابتة : نشأ لهم نشء « 2 » .
وأنبت الغلام والجارية : أشعرا .
* ( نحب ) :
ونحب نحبا : نذر .
وأنشد أبو عثمان :
2892 - فإني والهجاء لآل لام * كذات النّحب توفى بالنّذور « 3 »
ونحب نحيبا : أعان بالبكاء .
وأنشد أبو عثمان :
2893 - زيّافة لا يضيع الحىّ مبركها * إذا نعوها لراعى أهلهم نحبا « 4 » .
ذكر أنّه نحر ناقة كريمة قد عرف مبركها كانت تؤتى مرارا ، فتحلب للضّيف ، والصّبىّ .
( رجع )
ونحبت الرجل : غلبته عند المناحبة ، وهي المحاكمة .
وأنشد أبو عثمان للبيد :
2894 - ألا نسألان المرء ما ذا يحاول * أنحب فيقضى أم ضلال وباطل « 5 »
ونحب البعير نحابا : سعل .
وأنحب القوم : وقع في إبلهم النّحاب وهو السّعال « 6 » .
* ( نثر ) :
ونثر الشئ نثرا : رمى به متفرّقا « 7 » .
قال أبو عثمان : ونثر أمعاءه : إذا وجأ بطنه بالسّكين .
( رجع )
ونثر الدّرع : ألقاها على نفسه .
قال أبو عثمان : وتسمّى الدّرع إذا كانت سلسة الملبس نثرة .
هامش
( 1 ) أ : « ونبت » والتذكير والتأنيث جائز .
( 2 ) ب : « نشؤ » خطأ من النقلة .
( 3 ) في ب : « لأم » مهموزا ، و « الهجاة » بتاء مثناة في آخره ، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب .
( 4 ) علق مقابل أفي حاشية النسخة بقوله : صوابه « إبلهم » ، وجاء الشاهد في اللسان - نحب منسوبا لابن محكان برواية :زيافة لا تضيع الحي مبركها * إذا نعوها لراعى أهلها انتحبا« تضيع الحي » بإسناد الفعل إلى ضمير الناقة ، ولم أقف على ترجمة للشاعر .
( 5 ) كذا جاء الشاهد في ديوان لبيد 131 ، واللسان - نحب .
( 6 ) ق ، ع : « وقع النحاب في إبلهم ، وهو السعال » وفرق بين العبارتين في المعنى .
( 7 ) ق : ذكر الفعل : نثر ، في باب الثلاثي المفرد .