وأشهر الأمر والشئ : أتى عليه شهر .
وأنشد أبو عثمان :
2116 - وما مشهر الأشبال رئبال غابة * تنكّبه غلب اللّيوث الخوادر « 1 »
( رجع )
وأشهرت المرأة : دخلت في شهر ولادتها .
* ( شرط ) :
وشرط في البيع وغيره شرطا : علّم علامة ، وشرط الحجّام :
وخز بالمشرط .
وأنشد أبو عثمان :
2117 - يثئى ثأى ليس بشرط الحاجم « 2 » * يعنى السّيف ، والثّأى : الشّقّ
( رجع )
وأشرط رسولا : وجّهه ، وأشرط نفسه ، أو ماله للأمر : أعلهما « 3 » له .
وأنشد أبو عثمان :
2118 - فأشرط فيها نفسه وهو معصم * وألقى بأسباب له وتوكّلا « 4 »
* ( شقح ) :
وشقحت الشّىء شقحا :
كسرته .
تقول : لأشقحنّك شقح الجور . « 5 » أي لأستخرجنّ جميع ما عندك « 6 » .
قال أبو عثمان : قال الأصمعي :
وشقح الكلب رجله ؛ ليبول .
( رجع )
وأشقح البهر : بدت فيه الحمرة ، ( أو الصّفرة « 7 » ) ، وأقبح ما يكون حينئذ « 8 » ، ومنه : قبيح شقيح اتباع « 9 » .
هامش
( 1 ) لم أقف عليه فيما راجعت من كتب .
( 2 ) لم أقف عليه فيما راجعت من كتب .
( 3 ) في أ ، ب : أعملهما » من العمل ، وصوابه ما أثبت عن ق ، ع . من الإعلام .
( 4 ) الشاهد لأوس بن حجر كما في الديوان 87 ، والتهذيب 11 - 309 ، واللسان والتاج - شرط .
( 5 ) في ب « الجوزة « وفي أ » الجوز » بجيم مضمومة ، وصوابه الجوز بفتحها جمع « جوزة » .
( 6 ) عبارة التهذيب 4 - 23 « قال اللحياني : « لأشقحنك شقح الجوز بالجندل أي : لأكسرنك « وعبارة اللسان - شقح « ولأشقحنه شقح الجوز بالجندل : أي لأكسرنه ، وقيل لأستخرجن جميع ما عنده ، وعبارة صاحب اللسان أجود مما ذكره أبو عثمان « هنا » .
( 7 ) أو « الصفرة « تكملة من ب ، ق ، ع .
( 8 ) وأقبح ما يكون حينئذ عبارة أ ، ب ، ق ، ع ولعلها « أشقح ما يكون حينئذ » أو استئناف معنى .
( 9 ) قال في الاتباع يقول الليث ، وفي اللسان شقح : « وقد أومأ سيبويه إلى أن شقيحا ليس باتباع فقال :
وقالوا : شقيح ودميم ، وجاء بالقباحة والشقاحة . ونقل الأزهري عن أبي زيد : شقح اللّه فلانا وقبحه فهو مشقوح مثل قبحه ، فهو مقبوح ، التهذيب 4 - 22 .