تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأفعال — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
وضفط ضفاطة : ضعف عقله ورأيه . قال أبو عثمان : ومن هذا الباب [ 74 - أ ] مما لم يقع في الكتاب :

* ( ضبن ) :

أبو زيد : ضبنه بالسّيف أو العصا أو الحجر ، يضبنه ضبنا : إذا قطع يده أو رجله ، أو كسرهما « 1 » ، أو فقأ عينيه . وضبن الرجل ضبنا : إذا كانت به زمانة ، والاسم : الضّبنة ، وهي الزّمانة نفسها ، وهي ما أصاب الجسد من البلاء من كبر أو غيره ، وهم الضبنون الذين بهم زمانة ، وضبن أيضا على ما لم يسم فاعله ، فالمقعد مضبون والأعور مضبون ، وكذلك الأعمى . ( رجع )

فعل وفعل ؛

( ضنك ) :

ضنك الشئ ضناكة ضاق ، فهو ضنك . قال أبو عثمان : وزاد أبو بكر : بين الضّنك ، والضنوكة ، والضّناكة ، وقال الشاعر :
1811 - لقد رأيت أبا ليلى بمنزلة * ضنك يخيّر بين السّيف والأسد « 2 »
وتفسير هذه الآية :
« مَعِيشَةً ضَنْكاً
« 3 » » يقول : كلّ ما لم يكن من حلال ، فهو ضنك ، وإن كان موسّعا عليه « 4 » . قال : وقال أبو زيد : وضنك أيضا : إذا ضعف في بدنه ، ورأيه ونفسه فهو ضنك . ( رجع ) وضنك « 5 » ضنكة : زكم ، وضناكا : إذا لزمه .

* ( ضرك ) :

وضرك ضراكة : أصابه ضرّ في جسمه ، وضرك الجسم ، وضرك ضراكة : عظم واشتدّ . قال أبو عثمان : ومنه سمّى الأسد ضراكا . ( رجع ) وضرك الرّجل وحده : ساءت حاله من الهزال .
هامش
( 1 ) في أ : « كسرها » بعود الضمير على إحداهما . ( 2 ) في أ : « مخير » ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب . ( 3 ) الآية 124 / طه . ( 4 ) « عليه » ساقطة من ب . ( 5 ) في أ : « وضنك » بفتح الضاء وضم النون وصوابه ما أثبت عن ب .