تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأفعال — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
فقال عشوت إلى عدلك ، وعلمت إنصافك « 1 » منه ، فكتب إلى عامل المدينة بعزله . ( رجع ) وعشوت عنه أيضا : أعرضت عنه ، قال اللّه - عز وجل - :
« وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ »
« 2 » وعشوت عنه أيضا : ضعف بصرك ، وعشوتك وعشيتك عشوا وعشيا : أطعمتك العشاء . وأنشد أبو عثمان :
444 - بات ابن عيساء يعشوها ويصبحها * من هجمة كفسيل النّخل درّار « 3 »
( رجع ) وأعشينا : صرنا في العشىّ . « 4 »

[ باب ] الثلاثي المفرد

الثناثى المضاعف :

( عضّ ) :

عضضت الشئ [ عضّا ] « 5 » ، وعضّ كلّ ذي أسنان : كدم بأسنانه « 6 » ، وعضضت الرجل باللسان : آذيته « 7 » ، وعضّ الزّمان ، وعضّت الحرب : أثّرت « 8 » . قال أبو عثمان : ويقال : عضّ الرّجل بماله يعضّ عضوضا ، وهو عضّ بما له ، وهو المصلح لماله ومعيشته الحسن القيام عليه . ( رجع )
هامش
( 1 ) ب « بإنصافك » . ( 2 ) الآية 36 - الزخرف . ( 3 ) جاء الشاهد في الإصلاح 222 ، واللسان - درر برواية : « كان ابن أسماء » في موضع « بات ابن عيساء ويعشوه ويصبحه » في موضع « يعشوها ويصبحها » من غير نسبة ، وجاء كذلك في اللسان - عشا منسوبا لقرط بن التؤام اليشكري . ( 4 ) جاء في ق تحت هذا البناء مادة « عنى » بكسر العين وعبارته : « وعنى عناء : نصب ، والأسير : ذل ، والأسير عنا عنوا وعنوة أيضا ، والرجوه للّه عز وجل : ذلت ، وبالواو مثله ، وللحق ولك : خضعت ، وعنانى الأمر عناية : أهمنى ، وعنيتك به وبالكلام : قصدتك ، وعنيت بالأمر عناية على صيغه المبنى للمجهول ، وعنيت به لغة ذكرها الطوسي ، عنوت الكتاب عنوا ، وعنيته عنيا : كتبت عنوانه وعنيانه ، وعنا الدم عنوا : سال ، والأرض عنو وعنيا : أنبتت ، وأعناها الولي ، وهو المطر الذي بعد الوسمى : أمطرها فأنبتت » . وقد ذكرها أبو عثمان تحت نفس البناء من الثلاثي المفرد . ( 5 ) « عضا » : تكملة من ب ، ق ، ع . ( 6 ) أ : « بأنيابه » وأثبت ما جاء في ب ، ق ، ع . ( 7 ) ب : « آديته » تحريف . ( 8 ) ق . ع : « والزمان والحرب : أثرا »