تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 649

مساهمون:

ص٦٤٩
3 - فإن أضيف تمييز المفرد إلى غير التمييز وجب نصبه ك : ( ما عندي قدر راحة ماء ) . وكذلك التمييز الواقع بعد اسم التفضيل إذا لم يكن فاعلا في المعنى / نحو : زيد أفضل عالم . فإن كان فاعلا في المعنى وجب نصبه نحو ( أنت أعلى منزلة ) « 1 » ، و ( أنت أعلى الناس منزلة ) . 4 - تمييز النسبة منصوب لا غير « 2 » . تقول ( غرست الأرض شجرا ) . و ( امتلأ القلب غضبا ) .

4 - أنواعه :

أ - تمييز ملفوظ : وهو ما يبيّن إبهام ذاتس مفرد وقع قبله ، والذوات المبهمة ، إمّا أن تكون " مكيلات ، أو ممسوحات ، أو مذروعات ، أو معدودات ، أو ما شبّه بها من تلك المقادير " « 3 » . ويدخل ضمن هذا التمييز ما جاء بعد كم الخبرية ، وكم الاستفهامية ، ومن هذا التمييز أيضا ما دلّ على مماثلة . نحو : ( من لنا بمثله شاعرا ) أو دلّ على مغايرة . نحو : ( إنّ لي غيرها طرقا ) . أو كان مفرعا من مميزه . نحو : ( عندي ساعة ذهبا ) .
هامش
( 1 ) علامة التمييز الواقع بعد اسم التفضيل الذي هو فاعل في المعنى صحة جعله فاعلا إذا جعل اسم التفضيل فعلا . تقول في : أنت أحسن عملا . أنت حسن عملك أو يحسن . ( 2 ) جوّز ابن مالك جر التمييز المحوّل عن المفعول ب " من " تقول على رأيه : ( غرست الأرض من شجر ) وهذا ضعيف لم يرتضيه ابن هشام . ينظر : شرح اللمحة : 2 / 152 . ( 3 ) الفرق بين المكيل والموزون والمقيس ، والممسوح ، والمشبه بها هو أنّ تلك المقادير محققة ثابتة الوزن ، والمساحة ، والكيل ، المشبه بها مقدار على سبيل التقريب لا التحديد ، " فقدح ما " و " راقود خلّ " ليست محددة وإنّما هي تقريب لمقاديرها .