2 - شروطه :
اشترطو جمهور النّحاة في التمييز أن يكون اسما جامدا نكرة ؛ لأنّه أشبه الحال في بيان ما قبله . والحال في أصل وضعها نكرة « 1 » .
3 - حكمه الإعرابي :
1 - الأصل في التمييز " الجرّ " على غير ما هو مشهور عند النّحاة ؛ لأنّ التمييز موضع لبيان الجنس والأصل فيه لفظة " من " ، ولكنّها تحذف اختصارا ، وقد جرت العادة بذكر التمييز في المنصوبات ؛ لأنّه في الحقيقة " مفعول منه " حتى أضحى التمييز في قائمة المنصوبات ، وصار النصب أصلا فيه . ومع هذا يذكر النحاة جواز الجرّ ب " من " في تمييز المفرد ، أو جرّه بالإضافة ، هذا إذا لم يضف إلى غيره .
فنقول : ( عندي مثقال ذهبا ) ، و ( مثقال من ذهب ) ، و ( مثقال ذهب ) « 2 » .
2 - تمييز العدد يجب أن يكون مجرورا مع الثلاثة إلى العشرة وبلفظ الجمع .
تقول : عندي سبعة كتب وثلاث مجلات ، وكذلك مع المئة والألف والمليون .
ومفردا منصوبا منع الأعداد المركبة ، والمعطوفة . وأعداد العقود .
تقول : عندي سبعة عشر كتابا ، وثلاثّ وعشرون مجلة .
و : عندي سبعة وعشرون كتابا ، وثلاث وعشرون مجلة .
و : عندي عشرون كتابا ، وعشرون مجلة .
هامش
( 1 ) أجاز الكوفيون مجيئه معرفة ، وعندنا أنّ شرط التنكير أرجح ، وما وجد مخالفا فمؤول على زيادة أل " .
لإلحاقه بالغالب .
ينظر : الإنصاف في مسائل الخلاف المسألة ( 43 ) وشرح المفصل : 2 / 70 .
( 2 ) في حالة الجر ب " من " أو بالإضافة لا يعرب الاسم تمييزا بل يعرب اسما مجرورا بحرف الجر . أو مضافا إليه مجرورا .