ت - 9 - في الجملة الأولى استعمل فعل الأمر " إنهض " لأنّ الطلب مسندا إلى المخاطب المبني للمعلوم ، وهذا هو الأكثر أعني أن يؤتى من المضارع بفعل الأمر منه من غير حاجة ل " لام الطلب " .
والفعل اعمل طلب أيضا ، والعلاقة بين الفعلين علاقة تشريك وعطف وفي الجملة الثانية : استعملت لام الطلب قبل الفعل المسند إلى المخاطب المبني للمعلوم وذلك قليل .
والفعل " تعمل " منصوب لأنّ الفاء سببية أضمرت بعدها " أن " الناصبة وجوبا ، والعلاقة بين الفعلين علاقة سببية .
ت - 10 - 1 - اللام : طلبية ، يقض : فعل مضارع مجزوم بلام الطلب وعلامة جزمه حذف حرف العلّة ، وجار ومجرور متعلقان به .
و " ربّك " فاعل مرفوع ، والضمير في محلّ جرّ مضاف إليه .
والشاهد فيه : جزم المضارع بلام الطلب .
2 - لا : طلبية ناهية + مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون والفاعل مستتر وجوبا .
إنّ : حرف مشبه بالفعل + اسمها + جار ومجرور متعلقان بخبر إن المحذوف ، والتقدير : إنّ اللّه كائن معنا .
والشاهد : جرم المضارع ب " لا " الطلبية الناهية .
3 - ربنا : منادى بأداة نداء محذوفة منصوب وهو مضاف ، والضمير في محلّ جرّ مضاف إليه .
النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 1376
مساهمون: هادي نهر
ص١٣٧٦