ثالثا : أسئلة للتأمّل والمناقشة
1 - متى يكون المضارع مبنيا ؟ مثل .
2 - لماذا لم يبن المضارع في قوله تعالى :
وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ
من سورة ص / 88 وقد اتصل بنون التوكيد الثقيلة ؟
3 - يرى الزمخشري أنّ " لن " تأتي دالة على تأييد النفي وتوكيده . ما رأيك ؟
4 - ما شروط النصب ب " إذن " ؟ مثل .
5 - ما حكم ( إذن ) إذا سبقت بالواو أو الفاء من حيث العمل في المضارع الذي يأتي بعدها أو عدمه ؟
6 - ما الفرق بين كي التعليلية وكي المصدرية ؟ مثل .
7 - متى تتعيّن كي التعليلية وكي المصدرية ؟ مثل .
8 - للفعل المضارع الواقع بعد " أن " أحوال ثلاثة : النصب ، أو الرفع ، أو جواز النصب والرفع بيّن ذلك بالأمثلة .
9 - ما علامة " أن " المخففة من الثقيلة ؟
10 - تأتي " أن " مفسّرة إذا وقعت بين جملتين . لماذا ؟ وما شرط الجملة الأولى ؟
11 - ما مواضع زيادة " أن " ؟ مثلّ .
12 - لماذا تكون " أن " الواقعة بعد العلم واليقين مخففّة وليس ناصبة ؟
13 - ما معنى " لام الجحود " وما علامتها ؟ مثل .
14 - ما الفرق بين لام الجحود ولام الجرّ " التعليل " ؟
15 - ماذا يشترط لنصب المضارع بعد " فاء السببية " ؟ مثل .
16 - لماذا يشترط لاضمار " أن " جوازا بعد : الواو ، الفاء ، أو ، ثم ، أن يكون الفعل بعد كلّ منها معطوفا على مصدر قبلها .