2 - وأقسامها بحسب الزمن : فالفعل كما يرى سيبويه " أمثلة أخذت من لفظ أحداث الأسماء ، وبنيت لما مضى ، ولما يكون ، ولم يقع ، وما هو كائن لم ينقطع " « 1 » .
فالماضي عبّر عنه سيبويه بقوله : " لما مضى " .
والمستقبل عبّر عنه بقوله : " لما يكون ولم يقع " .
واعلم أنّ بناء " فعل " دليل على أن الحدث لما مضى من الزمان .
و " يفعل " صالح للحال والاستقبال بحسب السوابق كما سنرى .
و " افعل " لما لم يقع فقط « 2 » .
3 - وباعتبار الصحّة والإعلال على صحيح ، ومعتل وهو ما كان أحد أصوله حرفا من حروف العلة . والمعتل أنواع : مثال ، وأجوف ، وناقص ، ولفيف مقرون ، ولفيف مفروق .
4 - وباعتبار التجرّد والزيادة على مجرّد ومزيد .
5 - وباعتبار المعلوم أو المجهول على مبني للمعلوم وما وضع للمجهول .
6 - وباعتبار الجمود والتصرف على أفعال جامدة ومتصرفة .
7 - وباعتبار تعدّي الفعل إلى المفعول من غير واسطة أو تعديه بواسطة على أربعة أقسام متعدّ فقط ، وصالح للأمرين ونوع ناقص لا يوصف بأحدهما . والثلاثة الأولى أقسام للتام فقط فالمتعدي أو المجاوز أو الواقع هو الذي ينصب مفعولا أو أكثر بلا واسطة . واللازم أو القاصر ما لا ينصب مفعولا إلّا بواسطة حرف جرّ .
وما يصلح للأمرين نحو : شكر ، ونصح ، ودخل .
هامش
( 1 ) الكتاب : 1 / 12 .
( 2 ) قسّم الكوفيون الأمثلة على : ماض ومستقبل ودائم . وقصدوا بالدائم بناء " فاعل " وسمّوه " الفعل الدائم " .
ينظر : النحو الوفي : عباس حسن 2 / 150 وما بعدها الطبعة الرابعة .