تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 1160

مساهمون:

ص١١٦٠
ولهذا لا يقال اللّه سبحانه : متعجب ، لأنّه لا يخفى عليه شيء . وما ورد منه في القرآن الكريم فمصروف إلى المخاطبين كقوله تعالى :
فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ
من سورة البقرة / 175 . أي : أنّ حالهم يجب أن يتعجب منها « 1 » .

2 - تراكيبه

للتعجب تراكيب مختلفة يمكن ردّها إلى اثنين يوضحهما المخطط الآتي :

قياسي : ( ما دل على التعجب بالوضع لا بالقرينة )

1 - ما أفعل « 2 » . 2 - أفعل به .

سماعي : ( ما تحدّده القرائن )

1 - التعجب باسم الاستفهام 2 - التعجب بالمصدر السماعي ( سبحان ) بشرط القرينة 3 - التعجب بالقسم 4 - التعجب بالنداء 5 - التعجب بدون ( ما ) 6 - التعجب بالفعل ( شدّ ) 7 - التعجب ببعض التراكيب السماعية
هامش
( 1 ) اعلم أن المتعجب منه يجب أن يكون معرفة ، أو نكرة مختّصة ، ولا يصحّ التعجب من النكرة المبهمة . لا يقال : ما أحسن ولدا . ( 2 ) اختصت ( ما ) من بين سائر الأسماء بالتعجب لكونها مبهمة ، والشيء إذا أبهم كانت النفس مشرفة إليه ، والدليل على أنّ ( ما ) أشدّ إبهاما من ( من ) و ( أيّ ) أنّها تقع على ما لا يعقل ، وعلى صفة من يعقل ، و ( من ) تختص بمن يعقل غالبا ، وأمّا ( أيّ ) فملازمة للإضافة ، والإضافة توضّحها فلذلك لم تقع هذا الموقع . وينظر : علل النحو : للوراق . ص 447 .
النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 1160 | هادي نهر