الأوّل : أنّه حال لأنّه بمعنى ( آمرين ) .
والثاني : أن يكون منصوبا انتصاب المصدر .
والثالث : أن يكون مفعولا لفعل مقدّر ، والتقدير : أعنى أمرا .
رحمة : منصوب من خمسة أوجه :
الأوّل : أنّه مفعول لأجله . أي : للرحمة . وحذف مفعول ( مرسلين ) .
والثاني : أنّه مفعول ل ( مرسلين ) والمراد بالرحمة النبي عليه السّلام . كما قال تعالى :
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
من سورة الأنبياء / 107 .
والثالث : أنّه بدل من قوله ( أمرا ) .
والرابع : أنّه مفعول مطلق .
والخامس : أنّه حال .
13 - رسول :
هو مرفوع ورفعه من ثلاثة أوجه :
الأوّل : أن يكون خبرا للمبتدأ ( محمد ) .
والثاني : أن يكون عطف بيان . والذين معه أشداء : مبتدأ وخبر أيضا . ورحماء :
خبر ثان ، وما بعده إخبار عن ( الذين مع النبي عليه السّلام ) .
والثالث : أن يكون رسول اللّه وصف ( محمد ) ، والذين معه عطف على ( محمد ) وأشداء : خبر عن الجميع ، ورحماء : خبر ثان عنهم . والنبي صلّى اللّه عليه وسلّم داخل في جميع ما أخبر به عنهم .
14 - يوم :
هو في موضع رفع على البدل من ( يوم ) الأوّل ، إلّا أنّه بني لأنّه أضيف إلى غير متمكّن . وبني على الفتح لأنّه أخف ويمكن أن يكون في موضع نصب والتقدير :
الجزاء يوم هم على النار يفتنون .