والثاني : أن يكون في موضع رفع وصفا ل ( أخرى ) .
والثالث : أن يكون في موضع جرّ على الوصف ل ( أخرى ) إن جعلتها في موضع جرّ بالعطف على ( فئة ) في قراءة من قرأها بالجرّ .
ت - 27 - 1 - لا يضاف اسم الذات إلى مرادفه لئلا يكون منسوبا لنفسه لأنّ كلّ واحد منهما هو نفس الآخر ، والمنسوب يقتضي أن يكون منسوبا لغيره .
أمها قولهم : سعيد كرز . فعلى تأويل ، فالمراد بالمضاف الأوّل هو المسمّى ، والمضاف إليه الاسم الدال عليه أي مسمّى هذا الاسم .
2 - يحذف التنوين ونون التثنية والجمع وما ألحق بهما من المضاف لأنّ المضاف إليه تتمة المضاف أي أنه كالجزء منه كما أنّ التنوين ، ونون التثنية والجمع تتمّة المضاف إليه . والجمع بين التنوين والإضافة كالجمع بين تمامين وهذا مكروه .
وكذلك الجمع بين الإضافة ونون التثنية والجمع .
3 - لا تدخل ( أل ) على المضاف إضافة معنوية لأنّها أي ( أل ) مع المعرفة تقتضي تعريفا آخر ، ومع النكرة تقتضي كون المنسوب أعرف من المنسوب إليه وكلاهما ممتنع .
4 - قيّدوا فعل التّعجب بكونه صفة الفاعل لأنّه لو كان صفة المفعول مثل : ما أضرب زيدا تعجبا من مضروبيته يلتبس بكونه من الضاربيه .
5 - لا يبنى ( أفعل ) في التعجّب من الرباعي لأنّه يؤدي إلى حذف بعض الأصول .
ولا من مزيد الثلاثي لئلا تفوت الدلالة على المعنى المقصود بالزيادة عند حذفها .
النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 1143
مساهمون: هادي نهر
ص١١٤٣