وقد ترجّح القول بفعليتها ؛ لأنها تقوم مقام الأفعال في الدلالة على معناها ، وفي عملها ، وكونها ترتبط بزمن كالأفعال ، وأنّها مبنية .
2 - الغاية منها
الغاية من استعمالها طلب الإيجاز والاختصار والمبالغة ، ووجه الإيجاز أنّها تأتي للواحد والجمع بلفظ واحد وصورة واحدة ، ووجه المبالغة أنّ " صه " مثلا أبلغ من :
اسكت . وموضعها من الكلام الأمر والنهي غالبا ، فمنها ما يتعدّى المأمور إلى مأمور به ، ومنها ما لا يتعدّى المأمور ، وكذلك في النهي على ما سيأتي بيانه .
3 - أقسامها من حيث دلالاتها الزمنية
لما كانت الأفعال على ثلاثة أزمنة : ماض ، وحاضر ، ومستقبل وجدنا أسماء الأفعال من حيث الدلالة الزمنية على ثلاثة أنواع أيضا « 1 » .
أسماء أفعال ماضية .
وأسماء أفعال مضارعة .
وأسماء أفعال للأمر وهي الأكثر في اللغة العربية .
4 - أقسامها من حيث أصولها
موضوعة " مرتجلة " / منقولة
قياسيّة / سماعيّة / منقولة عن ظروف / منقولة عن جار ومجرور / منقولة عن مصدر
هامش
( 1 ) ينظر : الملحق الجامع لاسماء الافعال في العربية .