ت - 4 - 1 - لا يجوز على رأي بعض النحاة عدّ ( عبد شمس ونوفلا ) بدلّ كلّ من كلّ من ( أخوينا ) ؛ لأنّ ( نوفلا ) منصوب مع أنّ المعطوف المفرد في النداء لا يجوز نصبه ، وانّما يجري عليه حكم المنادى المستقل وإذا أجرينا النداء عليه يكون لزاما علينا بناؤه على الضمّ ؛ لأنّه علم مفرد .
2 - لو أعربنا كلمة ( صلاح ) بدلا من القائد لصار التقدير : يا أيّها القائد يا أيّها صلاح . وهذا خطأ لأنّ تابع أيّ في النداء لا بدّ أن يكون مقرونا ب ( ال ) . أو اسم إشارة له تابع مقرون بها .
3 - لو اعربنا ( والد ) بدلا ، والبدل على نيّة تكرار العامل لكن التقدير : سعاد حضر إبراهيم والدها . فتخلو جملة الخبر من رابط يربطها بالمبتدأ ؛ لأنّ الاسم ( والدها ) - وهو متصل بالضمير - صار في جملة أخرى مستقلّة عن الأولى ، والضمير الذي فيه لا يربطها بالجملة الأولى ، وفيها المبتدأ .
4 - لو اعربنا ( خال ) بدلا لصار التقدير : أجاد الذي تكلّم على تكلّم خاله ، فتكون الجملة الثانية مستقلة عن الجملة الأولى . ويصير اسم الموصول بلا صلة ، وذلك لا يجوز .
5 - لا يجوز عدّ ( عليّا ) بدلا من ( صديق ) لأنّ التابع مفرد معرفة منصوب ، والمتبوع منادى مبني على الضم فلا يصحّ فيه على رأي بعض النحاة إلّا عطف البيان ، لأنّ البدل على تكرار العامل الذي عمل في المتبوع ، وهذا التكرار يؤدّي إلى خطأ نصب ( عليا ) لأنّه منادى مفرد ، علم ، فيجب بناؤه على الضمّ طبقا لاحكام المنادى ، ولا يجوز نصبه الا على اعتباره عطف بيان ، لأنّ عطف البان
النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 1043
مساهمون: هادي نهر
ص١٠٤٣