خامسا : حلول التطبيقات
ت - 1 - 1 - موضع الشاهد قوله : " اجملا " . بحذف حرف الجر والتقدير : أجمل من البدر وموضع هذا الحذف في الغالب أن يكون اسم التفضيل خبرا ، وهو هنا وقع حالا من تاء الفاعل في " دعوت " . وهذا قليل عندهم .
2 - موضع الشاهد قوله : " بالأكثر منهم " بالجمع بين اسم التفضيل المحلّى ب " ال " وحرف الجر " من " . وذلك لا يجوز عندهم ، ولهذا خرّج الكلام هنا على زيادة " ال " والأصل : لست بأكثر منهم .
ومنهم من جعل الجار والمجرور " منهم " متعلقا بمحذوف مجرد من " ال " لا بما دخلت عليه " ال " والتقدير عند هؤلاء : ولست بالأكثر أكثر منهم . وفي هذا تكلّف لا يخفى .
3 - موضع الشاهد قوله : " بأعجلهم ، وأعجل " حيث استعمل صيغة التفضيل لغير التفضيل والتقدير : بعجلهم ، وعجل . والكلام على أصل العجلة لا على زيادتها أو المفاضلة فيها بدليل أن الشاعر في معرض مدح نفسه .
أمّا " أجشع " فقد تكون تفضيلا إذا كانت بمعنى : أكثر القوم حرصا على الأكل ، أما إذا كانت بمعنى " الحريص على الأكل " فليست تفضيلا .
وفي البيت شاهد آخر هو زيادة الباء في خبر " أكن " المنفية المجزومة ب " لم " وهذه الزيادة في مثل هذا الموضع قليلة .
4 - موضع الشاهد قوله : " أعزّ وأطول " باستعمال صيغة التفضيل لغير التفضيل والمعنى المراد أنّ دعائم البيت عزيزة وطويلة وليست هناك مفاضلة بين شيئين أو أكثر .