ت - 6 - عيّن اسم التفضيل والمفضول والمفضّل عليه ، وبين حكم المفضول من حيث التقديم أو التأخير .
1 -
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهاجِرِينَ
من سورة الأحزاب / 6 .
2 - وقال الرسول الكريم - صلّى اللّه عليه وسلّم - : " لأن يجلس أحدكم على جمرة خير له من أن يجلس على قبر " .
3 - الصيف أحرّ من الشتاء .
ت - 7 - ما المحذوف في تراكيب التفضيل الآتية :
1 - قال تعالى :
إِنَّما عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
من سورة النحل / 95 .
2 -
أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا
من سورة مريم / 73 .
3 -
وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ أَمَلًا
من سورة الكهف / 46 .
4 - وقال الشاعر :
دنوت وقد خلناك كالبدر أجملا * فظلّ فؤادي في هواك مضّللا