ت - 5 - أ - في " إنصافا الحقّ " تعبير طلبي / أمري " بالمصدر الذي ناب مناب فعله .
واستعمال المصدر يوحي بطغيان عنصر الحدثية والمبالغة فيها . فكأنّك قلت :
أنصف إنصافا الحقّ .
أمّا في " انصف الحقّ " . فالتعبير طلبي " أمري " من غير إرادة المبالغة .
ب - في : إكراما الضيوف . إضافة المصدر إلى فاعله ونصب مفعول هو الضيوف .
وباستعمال المصدر المضاف دلالة على الحدث غير المقترن بالزمان ممّا يشير إلى كونه عادة مستمّرة في الفاعل .
فإذا أردنا الزمان خصّصناه بما يشير إليه " غدا ، اليوم ، أمس " . وفي الثانية استعمل المصدر المؤول إشارة إلى أنّ الإكرام سيكون في المستقبل " غدا " .
ت - 6 - 1 - عامل " سعيا " هو الفعل الناصب للمصدر لعدم تقديره ب " أن والفعل " .
أو قد يكون العامل هو المصدر نفسه « 1 » .
2 - عامل " احتراما " . هو الفعل الناصب للمصدر لعدم تقديره ب " أن والفعل " . أو قد يكون العامل هو المصدر نفسه .
" أمّا عامل " الوالدين " أو عامل المعمول المصدر المنصوب أيا كان فقد اختلفوا فيه فمن قائل انه المصدر نفسه وهذا هو الأرجح والأسلم . وقيل إنه فعل مقدر . ولا يقال بهذا إلّا إذا لم نستطع أن نحلّ " أن والفعل " محلّ المصدر .
هامش
( 1 ) ينظر : شرح قطر الندى لابن هشام 366 .