ثانيا :
أ -
يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ
من سورة الحج / 19 .
ب -
فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْناقِ
من سورة الأنفال / 12 .
ثالثا :
أ -
مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ
من سورة الأحقاف / 21 .
ب -
وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ
من سورة آل عمران / 170 .
ت - 12 - كان مالك بن الريب من مجاهدي العرب وفاسانهم ، فلمّا حضرته الوفاة وهو في طريق عودته إلى وطنه نبست شفتاه بهذا الرثاء الذي شغف به محبو الأدب في كلّ العصور :
أيا صاحبي رحلي دنا الموت فانزلا * برابية إني مقيم لياليا
أقيما عليّ اليوم أو بعض ليلة * ولا تعجلاني . قد تبيّن ما بيا
ويوما إذا ما استلّ روحي فهيئا * لي السّدر والأكفان ثم ابكيا ليا
وخطّا بأطراف الأسنة مضجعي * وردّا على عينيّ فضل ردائيا