ت - 10 - ما نوع ( أيّ ) فيما يأتي ، وما حكمها من حيث البناء أو الإعراب ، اذكر السبب قال تعالى :
1 -
فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ
من سورة الأنعام / 81 .
2 -
وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنا أَشَدُّ عَذاباً وَأَبْقى
من سورة طه / 71 .
3 -
أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ . .
من سورة القصص / 28 .
4 -
فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ
من سورة الأعراف / 185 .
5 -
أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
من سورة الإسراء / 110 .
6 -
يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ( 1 ) قُمْ فَأَنْذِرْ
من سور المدثر / 1 - 2 .
7 - للّه درّك أيّما فارس .
ت - 11 - بين الفروق التركيبية والدلالية فيما تحته خطّ في قوله تعالى :
أولا :
أ -
لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً
من سورة النساء / 162 .
ب -
الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلى ما أَصابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
من سورة الحج / 35 .