علم الجنس أمر لفظي ، وهو من جهة المعنى نكرة لشيوعه في كلّ واحد من جنسه وعدم انحصاره أو ( تشخيصه ) مسمّى معينا . ولشيوعه وشموله كلّ أفراد جنسه صار بمنزلة العلم . فهو بالاعتبار اللفظي من المعارف ، وبالاعتبار المعنوي من النكرات .
3 - علم الغلبة :
وهو ملحق بعلم الشخص مقرونا بأل الزائدة وهي من لوازمه . نحو : الرسول ، المصحف ، المدينة . وهو في أول أمره معرفة لوجود أل العهدية ، ولم يكن علما أوّل الأمر . ثم نزلت ( غلبته ) أي : شهرته منزلة الوضع ، فصار بها في درجة العلم الشخصي فالغيت درجة تعريفه السابقة ، وصار علما على مسمّاه وصارت ( أل ) العهدية زائدة ، لازمة .
ب - ومن حيث لفظه إلى :
علم مفرد . وعلم مركّب ، والمركّب أنواع : إضافي كبعد اللّه ، ومزجي ك ( بعلبك ، وحضر موت ، وسيبويه ) ، وإسنادي ك ( زاد الجمال ، وجاد الحق ) علم على رجل .
ج - ومن حيث دلالته على معنى زائد على العلمية ، أو عدم دلالته إلى : اسم ، وكنية ، ولقب .
- فالاسم لمجرد الدلالة على ذات المسمّى وتعيينها وحدها من غير زيادة مدح أو ذم .
- والكنية : ما أوّله ( أب ) أو ( ابن ) أو ( أم ) ، أو ( أخ ) ، أو ( بنت ) أو ( أخت ) أو ( عم ، عمّة ) ( خال ، خالة ) . نحو : أبو بكر ، أم كلثوم ، أخت الأنصار ، ابن هانئ .
- واللقب : ما أشعر بمدح أو ذمّ ويأتي متأخرا عن الاسم .
- نحو : زين العابدين ، المنصور ، المعتصم ، الرشيد فيما أفاد مدحا ، ونحو :