الثاني من المعارف ( العلم )
أولا : محاور الموضوع :
- حدّ العلم .
- أقسامه .
- فوائد .
1 - حدّه :
لفظ يدلّ على تعيين مسمّاه تعيينا مطلقا من غير أن أن يقيّد بقرينة لفظية أو معنوية توضّح مدلوله ، أو تحدّد المراد منه ؛ لأنّه علم أو ( علامة ) مقصورة على مسمّاه خاصة به ، وافية في الدلالة عليه وحده . ولهذا يختلف العلم عن بقية المعارف بكونه معرفة بلفظه أما بقية المعارف فإنّما تدلّ على تعريفها بقرائن لفظية كما هو الحال في ( أل ) التعريف ، والإضافة ، أو بقرائن حسيّة كما هو الحال في اسم الإشارة .
2 - أقسامه :
يقسم العلم باعتبارات متعددة على أقسام متعددة وعلى النحو الآتي :
أ - من حيث تشخّص معناه وعدم تشخّصه على :
1 - علم الشخص : أي إنّ مسمّاه شخص ( مجّسم ، محسوس ، متميّز له وجود حقيقي ) يقع على الأشخاص ك ( محمد وعلي ، وسلمى ) .
2 - علم الجنس : ما يخص كلّ شخص من الجنس المعين يقع عليه هذا العلم نحو : أسامة ، وتعالة فأنّهما يقعان على كلّ ما يقاله : أسد وثعلب . من غير تمييز لأسد محدّد أو ثعلب معين . فإذا قلت : أسامة ، فكأنّك قلت : هذا الضرب ، أو هذا الجنس الذي رأيته أو سمعت به من الأسود . فتعريف