تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
كي يمحو غلوائهم ويطمئنهم إلى أن وجود الأولاد لا يعني فقرا لأنّ اللّه كفيل برزق ما يخلق . أمّا في حالة الجرّ فعلى إرادة تخصيص العلة ، ثمّ انه يشير إلى أن الفقر قد يحصل وقد لا يحصل وإن علة " الفقر " عندهم حاصلة عن الفعل ومرتبة عليه ، ولهذا قدّم تعالى رزقهم على رزق أولادهم تطمينا لهم . ت - 5 - 1 - في " أ " أخبار غير معلّل . والعلية أو في دلالة ولا يؤدّي المعنى إلّا بوجودها . وفي " ب " دلالة على الاختصاص ، فالمحبة دون غيرها من نوازع النفس البشرية هي محور الحدث وسببه فالتعليل راجع إلى معنى التخصيص . 2 - في " أ " في تقديم المفعول لأجله " ابتغاء مرضاة اللّه " دلالة أوقع في النفس لأنّا نحرص على ذكر النتيجة قبل سببها ، وذكر الفعل مقدّما كما هو في " ب " يدلّ على استقرار الإخبار وثبوته عند المتلقي . 3 - في " أ " جاء المفعول لأجله منصوبا دلالة على حصول العلة وحدوثها أي أنّها معلومة ، وفي " ب " جرّ إرادة للتنكير ، وذكر الحرف أوسع في إفادة التعليل من عدم ذكره ؛ لأنّ النصب يشير إلى أنّ العلّة محدودة . ت - 6 - 1 - لا يجوز النصب ؛ لأنّ المصدر ليس قلبيا . 2 - لا يجوز نصب " سهر " ؛ لأنّه مضاف إلى زمانه فيجب الجر . 3 - لا يجوز نصب " خمرا " لأنّه اسم ذات .