خامسا : حلول التطبيقات
ت - 1 - 1 - موضع الشاهد قوله " الجبن " إذ نصبه حيث وقع مفعولا لأجله مع كونه معرفا ب " أل " وهو ما يشير إلى جواز مجيء المفعول لأجله معرّفا ب " ال " على خلاف ما منعه بعض النّحاة ، وأجازه سيبويه ومن تبعه .
2 - موضع الشاهد قوله " ادخاره " . بنصب المفعول لأجله مع كونه مضافا وهو ما يشير إلى عدم صحّة ما ذهب إليه بعض النحاة من عدم جواز مجيء المفعول لأجله معرفة لا بإضافة ولا ب " ال " .
وهناك شاهد آخر في قوله " تكرّما " إذ جاء المفعول لأجله مصدرا نكرة منصوبا مستوفيا الشروط التي أكثر من ذكرها النحاة .
ت - 2 - المفعول به / حكمه الإعرابي / سببه
1 - خشية اللّه / جواز النصب والجر / لأنه مصدر استوفى شروطه ونصبه أو جره سيّان
2 - خوفا وطمعا / جواز النصب والجر / نصبه مع أن فاعل الإرادة هو اللّه والخوف من المخاطبين
3 - ابتغاء مرضاة اللّه / جواز النصب والجر / النصب والجرّ سيّان
4 - من فضله / النصب لا غير / لإضافة المصدر إلى فاعله والتقدير : " بسبب فضله