ت - 3 - 1 - الجرّ هنا لازم لانتفاء الاتّحاد في الوقت ، فزمن الإقامة غير زمن الدلوك ؛ لأنّ الدلوك أولا ثم الإقامة ، وعلى الرغم من عدم الاتّحاد فقد بان تعليل القيام ثم أن المصدر ليس قلبيا .
2 - النذير في الآية الكريمة هو فاعل زيادة النفور ، والكفار هم فاعلوا الاستكبار فاختلفا ممّا يشير إلى أن شرط الاتحاد في الفاعلية ليس واجبا .
3 - النفور والاستكبار ليس من أفعال القلوب . ممّا يشير إلى أن اشتراطهم في المصدر أن يكون قلبيا يصطدم بكثرة الشواهد التي تخالفه .
4 - الجدل ليس قلبيا .
5 - عدم الاتحاد في الفاعل ، ففاعل الجري " السفينة " ، وفاعل الجزاء " اللّه " سبحانه .
6 - الأسف غير قلبي .
7 - الجزع ، والحرص ليسا قلبيين .
8 - جر المصدر " رغبة " مع كونه قلبيا ، مجردا ، من " أل " والإضافة وهذا قليل .
9 - عدم الاتحاد في الفاعل . فلا عل " العرو " وفاعل " الذكر " هو المتكلم .
10 - خيفة . استوفى شروطه .
ت - 4 - في الآية الكريمة الأولى جاء المصدر مجرورا ؛ لأنّه ليس قلبيا ، والخشية في الآية الكريمة الثانية مصدر قلبي لذلك نصبه . ومجيء المفعول لأجله منصوبا يدلّ على حصول العلة وحدوثها أي أنّها معلومة لديهم قبل حصول القتل أي أن " الخشية من الفقر " صفة كامنة في نفوسهم دافعة للقتل وموجودة قبله ولهذا قدم تعالى رزق الأولاد
النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 530
مساهمون: هادي نهر
ص٥٣٠