19 - الشاهد في : أجهالا تقول بني لؤي . بإجراء " تقول " مجرى " تظن " فنصب به مفعولين هما : جهالا ، وبني لؤي ، مع أنّه فصل بين أداة الاستفهام - وهي الهمزة - والفعل بفاصل - وهو قوله جهالا - وهذا الفصل لا يمنع الإلغاء ؛ لأنّ الفاصل معمول الفعل . إذ هو مفعول ثان له .
20 - الشاهد في قالت . . هذا . . إسرائينا . . بإعمال " قال " عمل " ظنّ " فنصب بها مفعولين هما : اسم الإشارة " هذا " و " إسرائينا " .
ويمكن عد " هذا مبتدأ ، وهو " إسرائينا " مضاف إلى محذوف يقع خبرا بتقدير :
هذا ممسوخ إسرائينا ، فحذف المضاف وأبقى المضاف إليه على جرّه بالفتحة ؛ لأنّه لا ينصرف للعلمية والعجمة .
ت - 2 - الفعل الذي تعدى إلى مفعولين / نوعه / مفعولاه
أ - يتّخذ / التصيير والتحويل / الكافريين + أولياء
حذر " مكرر " / متعد إلى مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبر / الضمير + نفسه
ب - لم يتعدّ الفعل " يعلم " لانّه بمعنى " يعرف " ، و " وجد " بمعنى " وجد الشيء " وأصله في الأمور الحسيّة ، ثم نقل معناه إلى الأمور القلبية ، وإنّما ساغ مجيء وجد للعلم ؛ لأنّ من وجد الشيء على حقيقته فقد علمه ولهذا يمكن تعدية " وجد " إلى مفعولين وجعل " يحذركم " مفعولا ثانيا .
النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 442
مساهمون: هادي نهر
ص٤٤٢