خامسا : حلول التطبيقات
ت - 1 - 1 - الشاهد في : رأيت اللّه أكبر كلّ شيء . وفيه دلّت " رأى " على اليقين ، فنصبت مفولين هما : لفظ الجلالة ، وأكبر .
2 - الشاهد في : علمتك الباذل . وفيه دلّت " علم " على اليقين ، فنصبت مفعولين هما : الضمير المتصل ، والباذل .
3 - الشاهد في : دريت الوفي العهد . وفيه دلّت " درى " على اليقين فنصبت مفعولين هما : التاء التي وقعت نائب فاعل ، والوفي .
4 - الشاهد في : تعلّم شفاء النفس قهر عدوّها ، وفيه دلّت " تعلّم " على معنى " اعلم " فنصبت مفعولين هما : شفاء النفس ، وقهر عدوها .
5 - الشاهد في : وخلتني لي اسم ، وفيه دلّت " خال " على اليقين لا الظنّ ؛ لأنّه لا يظّن أنّ لنفسه اسما ، بل هو على يقين من ذلك ، وقد نصبت مفعولين هما :
ضمير المتكلم " الياء " ، وجملة : " لي اسم " .
6 - الشاهد في : حسبت التقى والجود خير تجارة ، حيث استعملت " حسب " بمعنى " علم " فنصبت مفعولين هما : التقى ، وخير تجارة .
7 - الشاهد في : تزعميني كنت أجهل . حيث أستعمل المضارع من " زعم " بمعنى فعل الرجحان ، ونصب مفعولين هما : ياء المتكلم ، وجملة " كنت أجهل " .
8 - الشاهد في " فلا تعدد المولى شريكك " حيث استعمل المضارع من " عدّ " بمعنى " تظنّ " ونصب به مفعولين هما : أبا عمر ، وأخا ثقة .
9 - الشاهد في : أحجو أبا عمر أخا ثقة ، باستعمال المضارع من " حجا " بمعنى " أظنّ " ونصب به مفعولين هما : أبا عمر ، وأخا ثقة .